راجعا وأقام في نينوى . 38 وفيما هو ساجد في بيت نسروخ إلهه ضربه
أدر ملك وشرآصر ابناه بالسيف ونجوا إلى أرض أراراط . وملك آسرحدون ابنه
عوضا عنه
الأصحاح الثامن والثلاثون
1 في تلك الأيام مرض حزقيا للموت فجاء إليه إشعياء بن آموص النبي وقال
له . هكذا يقول الرب . أوص بيتك لأنك تموت ولا تعيش . 2 فوجه حزقيا وجهه
إلى الحائط وصلى إلى الرب 3 وقال . آه يا رب أذكر كيف سرت أمامك بالأمانة
وبقلب سليم وفعلت الحسن في عينيك . وبكى حزقيا بكاء عظيما
4 فصار قول الرب إلى إشعياء قائلا 5 اذهب وقل لحزقيا . هكذا يقول الرب
إله داود أبيك . قد سمعت صلاتك . قد رأيت دموعك . هأنذا أضيف إلى أيامك
خمس عشرة سنة . 6 ومن يد ملك أشور أنقذك وهذه المدينة . وأحامي عن هذه
المدينة . 7 وهذه لك العلامة من قبل الرب على أن الرب يفعل هذا الأمر الذي
تكلم به 8 هأنذا أرجع ظل الدرجات الذي نزل في درجات آحاز بالشمس عشر
درجات إلى الوراء . فرجعت الشمس عشر درجات في الدرجات التي نزلتها
9 كتابة لحزقيا ملك يهوذا إذ مرض وشفي من مرضه . 10 أنا قلت . في عز أيامي
أذهب إلى أبواب الهاوية . قد أعدمت بقية سني . 11 قلت لا أرى الرب . الرب
في أرض الأحياء . لا أنظر إنسانا بعد مع سكان الفانية . 12 مسكني قد انقلع وانتقل
عني كخيمة الراعي . لففت كالحائك حياتي . من النول يقطعني . النهار والليل تفنيني .
13 صرخت إلى الصباح . كالأسد هكذا يهشم جميع عظامي . النهار والليل تفنيني .
14 كسنونة مزقزقة هكذا أصيح . أهدر كحمامة . قد ضعفت عيناي ناظرة إلى العلاء .
يا رب قد تضايقت . كن لي ضامنا . 15 بماذا أتكلم فإنه قال لي وهو قد فعل . أتمشى
الكتاب المقدس ( العهد القديم ) — صفحة 1037
مساهمون: الكنيسة
ص١٠٣٧