تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفردات ألفاظ القرآن — صفحة 671

مساهمون:

ص٦٧١
[ الأعراف / 21 ] ، * ( قالُوا تَقاسَمُوا بِالله ) * [ النمل / 49 ] ، وفلان مُقْسِمُ الوجه ، وقَسِيمُ الوجه أي : صبيحة ، والْقَسَامَةُ : الحسن ، وأصله من القسمة كأنما آتى كلّ موضع نصيبه من الحسن فلم يتفاوت ، وقيل : إنما قيل مُقَسَّمٌ لأنه يقسم بحسنه الطَّرف ، فلا يثبت في موضع دون موضع ، وقوله : * ( كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ ) * [ الحجر / 90 ] أي : الذين تَقَاسَمُوا شعب مكَّة ليصدّوا عن سبيل اللَّه من يريد رسول اللَّه « 1 » ، وقيل : الذين تحالفوا على كيده عليه الصلاة والسلام « 2 » .
قسو القَسْوَةُ : غلظ القلب ، وأصله من : حجر قَاسٍ ، والْمُقَاسَاةُ : معالجة ذلك . قال تعالى : * ( ثُمَّ قَسَتْ ) * قُلُوبُكُمْ [ البقرة / 74 ] ، * ( فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ ) * قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ الله [ الزمر / 22 ] ، وقال : * ( والْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ ) * [ الحج / 53 ] ، * ( وجَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً ) * [ المائدة / 13 ] ، وقرئ : قَسِيَّةً « 3 » أي : ليست قلوبهم بخالصة ، من قولهم : درهم قَسِيٌّ ، وهو جنس من الفضّة المغشوشة ، فيه قَسَاوَةٌ ، أي : صلابة ، قال الشاعر : 367 - صاح القَسِيَّاتُ في أيدي الصيّاريف « 4 »
قشعر قال اللَّه تعالى : * ( تَقْشَعِرُّ ) * مِنْه جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ [ الزمر / 23 ] أي : يعلوها قَشْعَرِيرَةٌ .
قصص الْقَصُّ : تتبّع الأثر ، يقال : قَصَصْتُ أثره ، والْقَصَصُ : الأثر . قال تعالى : * ( فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً ) * [ الكهف / 64 ] ، * ( وقالَتْ لأُخْتِه قُصِّيه ) * [ القصص / 11 ] ومنه قيل لما يبقى من الكلإ فيتتبّع أثره : قَصِيصٌ ، وقَصَصْتُ ظُفْرَه ، والْقَصَصُ : الأخبار المتتبّعة ، قال : * ( إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ ) * [ آل عمران / 62 ] ، * ( لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ ) * [ يوسف / 111 ] ، * ( وقَصَّ ) * عَلَيْه الْقَصَصَ [ القصص / 25 ] ، * ( نَقُصُّ ) * عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [ يوسف / 3 ] ، * ( فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ ) * [ الأعراف / 7 ] ،
هامش
« 1 » وهذا قول الفراء . انظر : معاني القرآن 2 / 91 ، وتفسير الماوردي 2 / 378 . « 2 » انظر : تفسير الماوردي 2 / 378 ، والدر المنثور 5 / 98 ، وتفسير مشكل القرآن لمكي ص 127 . « 3 » وهي قراءة حمزة والكسائي . انظر : الإتحاف ص 198 . « 4 » هذا عجز بيت ، وشطره :لها صواهل في صمّ السّلام كماوهو لأبي زبيد الطائي من أبيات له يرثي عثمان بن عفان ، مطلعها :على جنابيه من مظلومة قيم تبادرتها مساح كالمناسيفوهو في ديوانه ص 650 ، وغريب الحديث 4 / 68 ، واللسان : ( قسا ) .