( قوله بقية خير ) أي فضلة ( قوله أبقى لثوبك ) كذا لأكثرهم من البقاء قال الأصيلي ويقال
بالنون ( قوله كراهية أن تري أني كنت أبقيه ) كذا لهم بموحدة اي ارهبه وفي مسلم انتبه بنون
ومثناة وهو بمعناه ( قوله إلا الابقاء عليهم ) أي الرفق بهم
* ( فصل ب ك ) * ( قوله الابكار ) بكسر أوله هو أول الفجر قاله مجاهد ( قوله بدلو بكرة ) على
الإضافة والبكرة بالتحريك التي يجعل فيها حبل الدلو وللأصيلي باسكان الكاف والبكرة هي
الصغيرة من الإبل ( قوله الصم البكم ) قيل ذلك لرعاع الناس وجهلتهم لأنهم لا يقبلون
فكأنهم لا يسمعون ولا يحسنون النطق بالحق فكأنهم لا ينطقون ( قوله أبكم ) هو أحد البكم
( قوله بكيا ) أي جماعة باك
* ( فصل ب ل ) * ( قوله بلحوا على ) بالتشديد وبالتخفيف أيضا أي عجزوا يقال بلج الرجل إذا
وقف من التعب ( قوله بلدح ) بسكون اللام وبالحاء المهملة واد غربي مكة لبني فزارة ( قوله
أليست البلدة ) أي مكة قيل اللام بدل من الإضافة أي بلدتنا وقيل اسم مكة وقيل اسم مني
( قوله إلى البلاط ) هو موضع قريب من مسجد المدينة اتخذه عمر لمن يتحدث وسيأتي البلاط
في ملاط ( قوله البلعوم ) فسره في الأصل مجرى الطعام ( قوله أبلها ببلالها ) وفي رواية
ببلاها قال البخاري لا أعرف للثاني وجها ويقال للماء في السقاء بلة ولا بلال بكسر أوله
ويفتح أي ماء ومعني الحديث سأصلها بصلاتها ومنه قوله بلوا أرحامكم ( قوله تبلغ عليه
أي اكتف به وقوله لا بلاغ أي لا وصول وقوله أبلى وأخلقي أمر بالابلاء أي البسي إلى أن يصير
خلقا باليا ( قوله بله ما اطلعتم عليه ) بفتح أوله وسكون اللام وفتح الهاء تأتي بمعني الاضراب
وبمعنى غير وكيف فحيث أدخل عليها من فهي بمعنى غير لا غير ( قوله ما أبلى أحد ) أي أغني ومنه
أبلاه وأبلاني يستعمل في الخير مقيدا والشر مطلقا لقوله تعالى بلاء حسنا وقد يطلق فيهما
كقوله تعالى ونبلوكم بالشر والخير فتنة وأصله الاختبار ومنه أراد الله أن يبتليهم
* ( فصل ب ن ) * ( قوله بالبنات ) أي اللعب والصور اللواتي تشبه الجواري تلعب بها الصبايا
( قوله البندقة معروفة تصنع من طين وغيره يرمي بها الصيد من عصا مجوفة أو من غيرها ( قوله
بنانه أي أصبعه ( قوله تبني زيدا ) أي دعاه ابنه ( قوله بني بي ) بضم أوله على البناء للمفعول
أي دخل على ومنه قوله ولم يبن بها وأصل ذلك أنهم كانوا يبنون للمتزوج قبة يدخل فيها على أهله
( قوله كالبنيان ) أي البناء ( قوله البنية ) بكسر النون والتشديد هي الكعبة
* ( فصل ب ه ) * ( قوله قوم بهت ) بضم أوله وثانيه وقد تسكن جمع بهوت بفتح أوله وضم
ثانيه من البهتان وهو قول الباطل ومنه بهتوني وقوله فبهت بالضم وكسر الهاء أي ذهبت حجته
( قوله بهجتها أي حسنها ( قوله أبهار الليل ) بتشديد الراء قيل انتصف أو ذهب معظمه إذ
بهرة كل شئ أكثره والأبهر تقدم في الألف ( قوله ما بهشت لهم بقصبة أي ما مددت يدي إليها
( قوله رعاة البهم أي الغنم إذ هو جمع بهمة وهي واحدة البهائم ( قوله ذبحت بهيمة ) هو تصغير
بهمة ( قوله يباهي ) أي يفاخر وأصله البهاء وهو الجمال والحسن ( قوله به به قال ابن السكيت
يعني بخ بخ واستبعده ابن الأثير إذ هو في مقام الانكار وجوز غيره أن تكون الباء بمعنى الميم
* ( فصل ب و ) * ( قوله فليتبوأ ) أي ليتخذ مباءة وهي المنزل ومنه بوأه الله وهو أمر بمعنى الخبر
مقدمة فتح الباري — صفحة 88
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص٨٨