Skip to main content

مقدمة فتح الباري — Page 287

Contributors:

P.287
جعفر بن مهران حديث عمر بن الخطاب أم سليط أحق لا يعرف اسمها وذكر ابن سعد أنها ابنة قيس بن عبيد بن زياد من بنى مازن وكان يقال لها أم سليط لان اسم ابنها سليط وقوله فقال بعض من عنده لم يسم القائل حديث أبي موسى الأشعري رمى أبو عامر هو عمه إسماعيل بن زكريا حدثنا عاصم هو ابن سليمان الأحول زوج صفية بنت حي في حديث أنس هو كنانة بن الربيع حماد بن زيد عن يحيى هو يحيى بن سعيد الأنصاري حديث سهل بن سعد ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان هو قزمان وفيه فقال رجل من القوم أنا صاحبه هو أكثم بن أبي الجون الخزاعي حديث سلمة ابن الأكوع ارموا وأنا مع بنى فلان لم أر تعيين البطن المذكور إلا أن في رواية أخرى وأنا مع بنى الأدرع وقد سمى منهم محجن وسلمة والأدرع لقب واسمه ذكوان وعند ابن إسحاق في المغازي عن سفيان بن فروة الأسلمي عن أشياخ من قومه من الصحابة قالوا مر رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتناضل فبينا محجن يناضل رجلا منا فقال ارموا فألقى نضلة قوسه بين يديه وقال والله لا أرمى مع محجن وأنت معه فقال ارموا وأنا معكم كلكم وعرف بهذا تسمية القائل كيف نرمي وهو نضلة الأسلمي ويحتمل أن يكون هو أبا برزة فإن اسمه نضلة بن عبيد وفى الطبراني من حديث حمزة بن عمرو الأسلمي في هذا الحديث وأنا مع محجن بن الأدرع ( قوله وقال بعضهم اللحيف ) هي رواية الواقدي عن ابن عباس بسنده المذكور حديث سهل لما كسرت بيضة النبي صلى الله عليه وسلم وأدمى وجهه وكسرت رباعيته الذي كسر البيضة عبد الله بن شهاب والذي أدمى وجهه عبد الله أو عمرو بن قمئة والذي كسر رباعيته عتبة بن أبي وقاص حديث جابر وإذا عنده أعرابي هو غورث بن الحرث كما سيأتي في المغازي حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الوهاب هو الثقفي وقال يعلى هو ابن عبيد حدثنا الأعمش وقال معلى هو ابن أسد حدثنا عبد الواحد هو ابن زياد حديث أنس أن عبد الرحمن هو ابن عوف جرير بن حازم سمعت الحسن هو ابن أبي الحسن البصري حدثنا عمرو بن خالد حدثنا زهير هو ابن معاوية حدثنا أبو إسحاق هو السبيعي سمعت البراء وسأله رجل هو قيسي لم يسم حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا عيسى هو ابن يونس أخبرنا هشام هو الدستوائي عن محمد هو ابن سيرين عن عبيدة هو ابن عمرو * حديث ابن مسعود الذي طرح عليه سلاها هو عقبة بن أبي معيط وقوله فنسيت السابع هو عمارة بن الوليد أبو الزناد أن عبد الرحمن بن هرمز هو الأعرج حديث عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه إلى كسرى الرسول بذلك هو عبد الله بن حذافة ( قوله قال أبو سفيان فوجدنا رسول قيصر ببعض الشام ) لم يسم الرسول وكذا الترجمان وعظيم بصري تقدم أنه الحرث بن أبي شمر والذي حمل الكتاب من عند الحرث إلى قيصر هو عدي بن حاتم وقع ذلك في رواية ابن السكن في معجم الصحابة والموضع الذي كانوا فيه من الشام هو غزة وكان متجرهم إليها كما في رواية ابن إسحاق والركب الذين كانوا صحبة أبي سفيان في رواية ابن السكن أنهم كانوا نحو عشرين رجلا وللحاكم في الإكليل كانوا ثلاثين ولعل ذلك بأتباعهم جمعا بين الروايتين ( قوله وقال ابن وهب أخبرني عمرو ) هو ابن الحرث عن بكير هو ابن عبد الله بن الأشج فذكر حديث أبي هريرة إن لقيتم فلانا وفلانا لرجلين من قريش سماهما فحرقوهما بالنار هما هبار بن الأسود ونافع بن عبد عمرو أخرجه ابن بشكوال من طريق ابن لهيعة عن بكير ووقع في