تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقدمة فتح الباري — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
من اللبن هو الذي حرك وعاؤه ليخرج زبده منه ( قوله مخاليف اليمن ) واحدها مخلاف وهو كالأقاليم لغير أهل اليمن * ( فصل م د ) * ( قوله في المدة التي ماد فيها أبا سفيان ) بتشديد الدال أي جعل بينه وبينه مدة صلح ومنه إن شاؤوا ماددتهم ( قوله مد أحدهم وتوضأ بالمد ) وتكرر ذكر المد وهو كيل يسغ رطلا وثلثا قيل سمى بذلك لأنه يسع ( 1 ) ملء كفى الانسان ( قوله المد الأول ) إشارة إلى أن المد زيد في زمن بنى أمية ( قوله مادة الاسلام ) أي عونه ( قوله وامتد النهار ) أي طال وارتفع ( قوله يمدونهم في الغى ) أي يطيلون لهم ( قوله المدر ) هو الطين الذي لا رمل فيه ومنه يمدر حوضه ( قوله مداد كلماته ) أي كثرتها وزيادتها تقول مد الشئ مدا ومدادا ( قوله وليس لنا مدى ) جمع مدية وتكرر هي السكين والميم مضمومة ويجوز كسرها في الجمع ويجوز كسرها أيضا في المفرد ( قوله وإلى مدين ) أي إلى أهل مدين لان مدين بلد ( قوله مدى صوت المؤذن ) أي غايته ومنتهاه * ( فصل م ذ ) * ( قوله كنت رجلا مذاء ) ممدود المذي بفتح الميم الماء الرقيق يخرج عند الملاعبة يقال فيه مذى الرجل وأمذى ( قوله مدقة لبن ) أي قليل مخلوط بماء ( قوله الماذيانات ) بكسر الذال ويجوز فتحها قيل هي السواقي الصغار وقيل الأنهار الكبار * ( فصل م ر ) * ( قوله المرأة ) واحدة النساء والمرأتان تثنية ولا جمع له من لفظه والمرء من الرجال الواحد والجمع مرؤن ويجوز ضم ميمه وبلا لام أمرؤ وامرآن ( قوله المروءة ) هي مكارم الأخلاق والمرآة بالمد والكسر التي يرى فيها الشخص صورته والميم زائدة وكذا قوله كريه المرآة بفتح الميم أي الرؤية ( قوله مربد النعم وقوله فوضعت في المربد ) هو الموضع الذي تحبس فيه الإبل للبيع ( قوله سألته عن المرجئة ) هم طائفة من المبتدعة تقول لا يضر مع الايمان معصية ( قوله من مارج ) المارج اللهيب المختلط وقيل نار دون الصواعق ( قوله في مرج أو روضة ) المرج أرض فيه نبات تمر فيه الدواب ( قوله مرج أمر الناس ) أي اختلط ومرج البحرين خلطهما وقد تكلم عليه المصنف في سورة الرحمن ( قوله مرجل ) أي قدر ( قوله يمرحون ) أي يبطرون قاله مجاهد ( قوله مريدا ) أي متمردا كذا في الأصل وهو من المرد بفتح الميم وسكون الراء والمارد الماكر وهو المبالغ في الشر ( قوله مرة ) بكسر الميم أي قوة ( قوله بمرورهم ) جمع مر بكسر الميم وهى المسحاة ( قوله مر الظهران ) موضع خارج مكة تقدم في الظاء ( قوله مستمر ) قال مجاهد أي ذاهب وقال غيره قوي نافذ ( قوله ممر الناس ) أي ممشاهم ( قوله في تفسير الشعرى هو مرزم الجوزاء ) قد تعقب بأن المرزم نجم آخر غير الشعرى ( قوله المريسيع ) ماء لبنى خزاعة ( قوله أصابه مراض ) بضم الميم مخففا وكسر بعضهم الميم هو من عاهات الثمر ( قوله لا يورد ممرض على مصح ) أي مريض على صحيح أو صاحب إبل مريضة على صاحب إبل صحيحة ( قوله أن يمرض في بيتي ) أي يعالج في مرضه ( قوله في قلوبهم مرض ) قال أبو العالية أي شك ( قوله تمرط شعرها ) أي انتتف وتقطع ( قوله في مروطهن وقوله في مرطى ) بكسر الميم وتكرر هو الدرع من خز أخضر قاله النضر بن شميل وقال الخليل كساء ويؤيده قوله في مرط مرحل من شعر أسود ( قوله فتمرغت ) أي تمعكت ( قوله يمرقون من الدين ) أي يخرجون منه كما ينفصل السهم من الرمية إذا أنفذها ( قوله مراق البطن ) وهو بتشديد القاف مارق من أسفل البطن ولان ولا واحد له من لفظه وميمه زائدة
هامش
( 1 ) قوله لأنه يسع ملء الخ كذا في جميع النسخ التي بأيدينا وعبارة ابن الأثير وقيل أصل المد مقد ربان يمد الرجل يديه فيملأ كفيه طعاما فتأمل اه‍ مصححه