من اللبن هو الذي حرك وعاؤه ليخرج زبده منه ( قوله مخاليف اليمن ) واحدها مخلاف وهو
كالأقاليم لغير أهل اليمن
* ( فصل م د ) * ( قوله في المدة التي ماد فيها أبا سفيان ) بتشديد الدال أي جعل بينه وبينه مدة
صلح ومنه إن شاؤوا ماددتهم ( قوله مد أحدهم وتوضأ بالمد ) وتكرر ذكر المد وهو كيل يسغ رطلا
وثلثا قيل سمى بذلك لأنه يسع ( 1 ) ملء كفى الانسان ( قوله المد الأول ) إشارة إلى أن المد زيد في زمن
بنى أمية ( قوله مادة الاسلام ) أي عونه ( قوله وامتد النهار ) أي طال وارتفع ( قوله يمدونهم في
الغى ) أي يطيلون لهم ( قوله المدر ) هو الطين الذي لا رمل فيه ومنه يمدر حوضه ( قوله مداد كلماته )
أي كثرتها وزيادتها تقول مد الشئ مدا ومدادا ( قوله وليس لنا مدى ) جمع مدية وتكرر هي
السكين والميم مضمومة ويجوز كسرها في الجمع ويجوز كسرها أيضا في المفرد ( قوله وإلى مدين )
أي إلى أهل مدين لان مدين بلد ( قوله مدى صوت المؤذن ) أي غايته ومنتهاه
* ( فصل م ذ ) * ( قوله كنت رجلا مذاء ) ممدود المذي بفتح الميم الماء الرقيق يخرج عند الملاعبة
يقال فيه مذى الرجل وأمذى ( قوله مدقة لبن ) أي قليل مخلوط بماء ( قوله الماذيانات ) بكسر
الذال ويجوز فتحها قيل هي السواقي الصغار وقيل الأنهار الكبار
* ( فصل م ر ) * ( قوله المرأة ) واحدة النساء والمرأتان تثنية ولا جمع له من لفظه والمرء من الرجال
الواحد والجمع مرؤن ويجوز ضم ميمه وبلا لام أمرؤ وامرآن ( قوله المروءة ) هي مكارم الأخلاق
والمرآة بالمد والكسر التي يرى فيها الشخص صورته والميم زائدة وكذا قوله كريه المرآة بفتح الميم أي
الرؤية ( قوله مربد النعم وقوله فوضعت في المربد ) هو الموضع الذي تحبس فيه الإبل للبيع ( قوله
سألته عن المرجئة ) هم طائفة من المبتدعة تقول لا يضر مع الايمان معصية ( قوله من مارج )
المارج اللهيب المختلط وقيل نار دون الصواعق ( قوله في مرج أو روضة ) المرج أرض فيه نبات
تمر فيه الدواب ( قوله مرج أمر الناس ) أي اختلط ومرج البحرين خلطهما وقد تكلم عليه
المصنف في سورة الرحمن ( قوله مرجل ) أي قدر ( قوله يمرحون ) أي يبطرون قاله مجاهد ( قوله
مريدا ) أي متمردا كذا في الأصل وهو من المرد بفتح الميم وسكون الراء والمارد الماكر وهو المبالغ
في الشر ( قوله مرة ) بكسر الميم أي قوة ( قوله بمرورهم ) جمع مر بكسر الميم وهى المسحاة ( قوله
مر الظهران ) موضع خارج مكة تقدم في الظاء ( قوله مستمر ) قال مجاهد أي ذاهب وقال غيره
قوي نافذ ( قوله ممر الناس ) أي ممشاهم ( قوله في تفسير الشعرى هو مرزم الجوزاء ) قد تعقب
بأن المرزم نجم آخر غير الشعرى ( قوله المريسيع ) ماء لبنى خزاعة ( قوله أصابه مراض ) بضم
الميم مخففا وكسر بعضهم الميم هو من عاهات الثمر ( قوله لا يورد ممرض على مصح ) أي مريض
على صحيح أو صاحب إبل مريضة على صاحب إبل صحيحة ( قوله أن يمرض في بيتي ) أي يعالج في
مرضه ( قوله في قلوبهم مرض ) قال أبو العالية أي شك ( قوله تمرط شعرها ) أي انتتف وتقطع
( قوله في مروطهن وقوله في مرطى ) بكسر الميم وتكرر هو الدرع من خز أخضر قاله النضر بن
شميل وقال الخليل كساء ويؤيده قوله في مرط مرحل من شعر أسود ( قوله فتمرغت ) أي تمعكت
( قوله يمرقون من الدين ) أي يخرجون منه كما ينفصل السهم من الرمية إذا أنفذها ( قوله مراق
البطن ) وهو بتشديد القاف مارق من أسفل البطن ولان ولا واحد له من لفظه وميمه زائدة
هامش
( 1 ) قوله لأنه يسع ملء الخ كذا في جميع النسخ التي بأيدينا وعبارة ابن الأثير
وقيل أصل المد مقد ربان يمد الرجل يديه فيملأ كفيه طعاما فتأمل اه مصححه