* ( فصل ع و ) * ( قوله غير ذي عوج ) أي لبس ( قوله بالمعوذات ) جاء مفسرا في الرواية
الأخرى بالاخلاص والسورتين بعدها ( قوله العوذ المطافيل ) العوذ بالذال المعجمة جمع عائذ وهي
الناقة التي وضعت إلى أن يقوى ولدها ( قوله ذات عوار ) أي عيب ( قوله فأعوز أهل المدينة )
أي عد واو العوز العدم ( قوله أيعاض صاحبها ) أي يعطى العوض ( قوله عوان بين ذلك ) أي
نصف لا بكر ولا هرمة ( قوله عاهة ) أي آفة أو مرض
* ( فصل ع ي ) * ( قوله عيبتي ) أي موضع سري مأخوذ من عيبة الثياب وهي ما تحفظ فيها ومنه
قوله عيبة نصحي أي موضع سري وأمانتي ( قوله عاثت في دمائها ) أي أفسدت ومنه ولا تعثوا في
الأرض مفسدين أي لا تعيثوا ( قوله فعيرته بأمه ) أي عبته ( قوله سهم عائر ) هو الذي لا يدري
من رمى به ( قوله من عير إلى ثور ) وفي رواية من عائرهما جبلان بالمدينة وقيل إن ذكر ثور فيه
غلط وصحيح غير واحد أن له وجودا بالمدينة أيضا ( قوله حتى يخرج العير ) بكسر العين أي القافلة
( قوله أعافه ) أي أتقذره ( قوله عالة ) أي فقراء والعيلة الفقر ( قوله عائلا ) أي ذا عيال وقوله
عالها أي جعلها من عياله ( قوله عين من المشركين ) أي جاسوس ( قوله عين ركبته ) أي رأسها
( قوله يوم عيين ) أي يوم أحد ( قوله عين التمر ) موضع خارج البصرة ( قوله زوحى عياياء ) بالمد
أي عي عاجز
* ( حرف الغين المعجمة ) *
* ( فصل غ ب ) * ( قوله لا تغبروا علينا ) أي لا تثيروا علينا الغبار ومنه مغبرة قدماه أي علاها
الغبار وهو التراب الناعم ( قوله غبرات ) بضم ثم بتشديد ( أهل الكتاب ) أي بقاياهم ( قوله
الكوكب الغابر ) أي الذاهب الماضي وفي رواية الغارب ( قوله العشر الغوابر ) أي البواقي
ويطلق على المواضي وهو من الأضداد ( قوله الاغتباط ) أصله الحسد وقيل الفرق بينهما ان
الحسد تمنى زوال النعمة والغبطة تمنى مثل النعمة ( قوله لا أغبق قبلهما ) بفتح أوله وضم
الموحدة ويجوز تثليثها والغبوق شرب الغشي ( قوله غبن أهل الجنة أهل النار وقوله غبنته )
أصل الغبن النقص ثم استعمل في نحو القهر ( قوله غبي عليكم ) بالتخفيف أي خفي عليكم وفي
رواية أغمي وفي رواية غم عليكم
* ( فصل غ ث ) * ( قوله جمل غث ) أي هزيل ( قوله غثاء ) هو الزبد وما ارتفع على الماء ( قوله
يا غنثر ) قيل النون زائدة وهو مأخوذ من الغثر وهو السقوط وقيل أصلية والغنثر ذباب كأنه
استحقره
* ( فصل غ د ) * ( قوله غدة كغدة البعير ) الغدة خراج في الحلق ( قوله أي غدر ) معناه يا غادر
والغادر الناقض العهد وقوله لا يغادر أي لا يترك ( قوله غدير الاشطاط ) هو موضع والغدير النهر
الصغير ( قوله غندر ) قيل النون زائدة من الغدر وقيل الغندر المشعب ( قوله غدوة في سبيل الله )
الغدوة بفتح أوله من أول النهار إلى الزوال والمراد بها هنا سير أول النهار
* ( فصل غ ر ) * ( قوله سهم غرب ) أي جاء من حيث لا يدري قال أبو زيد بتحريك الراء إذا رمى
شيئا فأصاب غيره وبسكونها إذا لم يعلم من رمى به ويجوز فيه الإضافة وتركها ( قوله غربوا ) أي
توجهوا قبل المغرب ( قوله فاستحالت غربا ) أي انقلبت دلوا كبيرة ( قوله أخرز غربه ) أي دلوه
مقدمة فتح الباري — صفحة 157
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص١٥٧