تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقدمة فتح الباري — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
* ( فصل ع و ) * ( قوله غير ذي عوج ) أي لبس ( قوله بالمعوذات ) جاء مفسرا في الرواية الأخرى بالاخلاص والسورتين بعدها ( قوله العوذ المطافيل ) العوذ بالذال المعجمة جمع عائذ وهي الناقة التي وضعت إلى أن يقوى ولدها ( قوله ذات عوار ) أي عيب ( قوله فأعوز أهل المدينة ) أي عد واو العوز العدم ( قوله أيعاض صاحبها ) أي يعطى العوض ( قوله عوان بين ذلك ) أي نصف لا بكر ولا هرمة ( قوله عاهة ) أي آفة أو مرض * ( فصل ع ي ) * ( قوله عيبتي ) أي موضع سري مأخوذ من عيبة الثياب وهي ما تحفظ فيها ومنه قوله عيبة نصحي أي موضع سري وأمانتي ( قوله عاثت في دمائها ) أي أفسدت ومنه ولا تعثوا في الأرض مفسدين أي لا تعيثوا ( قوله فعيرته بأمه ) أي عبته ( قوله سهم عائر ) هو الذي لا يدري من رمى به ( قوله من عير إلى ثور ) وفي رواية من عائرهما جبلان بالمدينة وقيل إن ذكر ثور فيه غلط وصحيح غير واحد أن له وجودا بالمدينة أيضا ( قوله حتى يخرج العير ) بكسر العين أي القافلة ( قوله أعافه ) أي أتقذره ( قوله عالة ) أي فقراء والعيلة الفقر ( قوله عائلا ) أي ذا عيال وقوله عالها أي جعلها من عياله ( قوله عين من المشركين ) أي جاسوس ( قوله عين ركبته ) أي رأسها ( قوله يوم عيين ) أي يوم أحد ( قوله عين التمر ) موضع خارج البصرة ( قوله زوحى عياياء ) بالمد أي عي عاجز * ( حرف الغين المعجمة ) * * ( فصل غ ب ) * ( قوله لا تغبروا علينا ) أي لا تثيروا علينا الغبار ومنه مغبرة قدماه أي علاها الغبار وهو التراب الناعم ( قوله غبرات ) بضم ثم بتشديد ( أهل الكتاب ) أي بقاياهم ( قوله الكوكب الغابر ) أي الذاهب الماضي وفي رواية الغارب ( قوله العشر الغوابر ) أي البواقي ويطلق على المواضي وهو من الأضداد ( قوله الاغتباط ) أصله الحسد وقيل الفرق بينهما ان الحسد تمنى زوال النعمة والغبطة تمنى مثل النعمة ( قوله لا أغبق قبلهما ) بفتح أوله وضم الموحدة ويجوز تثليثها والغبوق شرب الغشي ( قوله غبن أهل الجنة أهل النار وقوله غبنته ) أصل الغبن النقص ثم استعمل في نحو القهر ( قوله غبي عليكم ) بالتخفيف أي خفي عليكم وفي رواية أغمي وفي رواية غم عليكم * ( فصل غ ث ) * ( قوله جمل غث ) أي هزيل ( قوله غثاء ) هو الزبد وما ارتفع على الماء ( قوله يا غنثر ) قيل النون زائدة وهو مأخوذ من الغثر وهو السقوط وقيل أصلية والغنثر ذباب كأنه استحقره * ( فصل غ د ) * ( قوله غدة كغدة البعير ) الغدة خراج في الحلق ( قوله أي غدر ) معناه يا غادر والغادر الناقض العهد وقوله لا يغادر أي لا يترك ( قوله غدير الاشطاط ) هو موضع والغدير النهر الصغير ( قوله غندر ) قيل النون زائدة من الغدر وقيل الغندر المشعب ( قوله غدوة في سبيل الله ) الغدوة بفتح أوله من أول النهار إلى الزوال والمراد بها هنا سير أول النهار * ( فصل غ ر ) * ( قوله سهم غرب ) أي جاء من حيث لا يدري قال أبو زيد بتحريك الراء إذا رمى شيئا فأصاب غيره وبسكونها إذا لم يعلم من رمى به ويجوز فيه الإضافة وتركها ( قوله غربوا ) أي توجهوا قبل المغرب ( قوله فاستحالت غربا ) أي انقلبت دلوا كبيرة ( قوله أخرز غربه ) أي دلوه