زجر للسكوت
* ( فصل ص و ) * قوله صيبا أي نافعا ) بياء تحتانية مشددة أي مطرا صاب يصوب إذا نزل
وروى صيبا بسكون الياء ( قوله الصور ) قال مجاهد كالبوق ( قوله الصورة محرمة ) أي الوجه
الذي لا يحل ضربه ( قوله صواع الملك ) هو مكيال وهو المكوك بالفارسية ( قوله الصاع ) مكيال
معروف والجمع أصوع وصيعان ( قوله يصول كالجمل ) أي يحمل على الناس ويحطمهم ( قوله
أصبت أصاب الله بك ) أي قصدت طريق الهدى فوجدته والإصابة الموافقة ( قوله رخاء حيث
أصاب ) أي حيث أراد ( قوله في قصة حنين أن يصيبهم ما أصاب الناس ) أي ينالهم من عطاياه
( قوله أصيب يوم أحد ) أي قتل ( قوله ( 1 ) أصابنيها يوم خيبر ) أي أصابتني في ساقي وأصل
الإصابة الاخذ ويقال أصاب من الطعام إذا أكل منه ( قوله صيتا ) أي جهير الصوت
* ( فصل ص ي ) * ( قوله صيحة ) أي هلكة ( قوله انا أصدنا ) أي اصطدنا وهو مثل أن يصالحا
وقيل أصدت بمعني أثرت الصيد ( قوله من صائر الباب ) أي شق الباب فسر في الحديث ( قوله
يكفيك آية الصيف ) أي التي أنزلت في زمن الصيف
* ( حرف الضاد المعجمة ) *
* ( فصل ض ا ) * ( قوله من ضئضئى هذا ) أي من أصله أو معدنه أو نسله ( قوله من قدوم ظأن )
الظأن من الغنم معروف وقيل المراد بالضأن هنا جبل ببلاد دوس وقدوم بقربه
* ( فصل ض ب ) * ( قوله وأضبا ) بضم الضاد جمع ضب وهي دابة معروفة ( قوله أضيبع من
قريش بالتصغير تقدم في الصاد المهملة ( قوله ضابة ) بالفتح وهو البخار المتصاعد من الأرض في
يوم الدخن ( قوله بيدي ضبعيه ) بفتح أوله وسكون ثانيه أي عضديه وقيل إبطيه وقيل الضبع
ما بين الإبط إلى نصف العضد والاضباع وضع الثوب تحت الإبط الأيمن وإلقاء طرفيه على الكتف
الأيسر
* ( فصل ض ج ) * ( قوله فضج المسلمون ) أي صاحوا ( قوله ضجاع ) أي ما يضطجع عليه
* ( فصل ض ح ) * ( قوله الضحاء ) بالمد هو أول اشتداد حر الشمس إلى نصف النهار وبالقصر من
أول ارتفاعها ( قوله ضحضاح ) أصله ما رق من الماء علي وجه الأرض واستعير هنا للنار ( قوله
والشمس وضحاها ) قال ضوءها يقال ضحى الشئ إذا ظهر وقوله ضاحية يقال ضاحية كل شئ
جانبه الظاهر للشمس ( قوله الضحايا والأضاحي ) جمع واحده ضحية وإضحية بكسر الهمزة
وبضمها وأضحاة بفتح أوله
* ( فصل ض خ ) * ( قوله ضخم ) أي غليظ وقوله انك لضخم أراد أنه غبي فعبر عنه باللازم
لكون الغالب على من يكون ضخما الغباوة ( قوله ضربها المخاض ) أي أصابها الطلق
* ( فصل ض ر ) * ( قوله ضرب من الرجال ) أي وسط لا ناحل ولا غليظ ( قوله من ضريبته )
أي من خراجه ومنه ضريبة العبد وضرائب الإماء ( قوله ضراب الجمل ) أي أخذ الأجرة على
مائة ( قوله ضرب بيده فأكل ) أي وضعها في المأكول وقوله ضرب الناس بعطن أي استقر
أمرهم وأصله من إقامة الإبل بمكانها بعد الشرب ( قوله ويضرب الحوت ) أي يتحرك ليذهب
هامش
( 1 ) قوله أصابنيها كما في جميع النسخ وحرر لفظ الرواية اه