تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقدمة فتح الباري — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
* ( فصل ح د ) * ( قوله الحداء ) بضم أوله والمد مهموز هو ضرب من الغناء تساق به الإبل ( قوله الحدأة ) بالكسر وفتح الدال بعدها همزة طير معروف ويقال بالقصر أيضا ويقال له الحديا بالضم وتشديد الياء والحدياة مثله بزيادة هاء في آخره والجمع كالأول بلا هاء كعنبة وعنب ( قوله من كل حدب ينسلون ) قال قتادة أي أكمة وقال غيره هو ما ارتفع من الأرض ويظهرون من غليظ الأرض ومرتفعها والجمع حداب ( قوله الحديبية ) بالتخفيف والتثقيل موضع معروف من جهة جدة بينها وبين مكة عشرة أميال ( قوله لولا حدثان قومك بكسر أوله وسكون الدال أي قرب عهدهم ( قوله حدث به عيب ) بفتح الدال حيث وقع إلا في قولهم ما قرب وما حدث فبالضم ( قوله لمن أحدث عليه ) أي تغوط وقوله مالم يحدث فسر في الحديث بالفساء والضراط وفي رواية النسفي مالم يحدث فيه يؤذ فيه وهو تفسير للحدث فيحتمل المعنى الأعم أيضا ولبعضهم بزيادة أو بينهما ( قوله من أحدث حدثا ) أي فعل فعلا لا أصل له والمراد مما يخالف الشرع ( قوله من أمتي محدثون ) بفتح الدال وتشديدها وقرأ ابن عباس من نبي ولا محدث قيل المراد يجري الصواب على ألسنتهم من غير قصد وقيل المراد الالهام وهو في مسلم بلفظ ملهمون ( قوله حداث الأسنان ) بضم أوله والتشديد أي شباب والحداث أيضا الذين يتحدثون مثل السمار ( قوله ما يحدون إليه النظر ) أي يديمون أو يبالغون ( قوله يستحد بها ) أي يحلق شعر عانته وكذا تستحد المغيبة ( قوله ما زلت أرى حدهم كليلا ) أي شدتهم ضعيفة ( قوله أن تحد على ميت ) بالضم من الرباعي وهو الاحداد ومن الثلاثي أيضا يقال حدت وأحدت والمراد الامتناع من الزينة والطيب ( قوله فيحد لي حدا ) أصل الحد المنع والفصل بين الشيئين والمعني يمنعني من تجاوزه ( قوله يحادون ) قال في الأصل أي يشاقون وهي مفاعلة من المحادة وكأن أصله أن العدو يلاقى عدوه بحد السيف أو أن كلا منهما يجاوز الحد في العداوة ( قوله ذات الشوكة ) أي الحدة والمراد حدة القوة والظهور ( قوله محدودين أي ذهب حدهم وقوتهم ومنه أرى حدهم كليلا وقوله أداري منه بعض الحد أي شدة الخلق ومنه وكان رجلا حديدا أي شديد الخلق ( قوله على حدة منه ) بالكسر وفتح الدال مخففا أي ناحية * ( فصل ح ذ ) * ( قوله معها حذاؤها ) بالكسر والمد أي نعلها وقوله حذاء الامام أي بجنبه ومنه حذو قديد ( قوله فحذف بيديه أي رمى وكذا حذفه بالسيف وأما حدفه بعصاه فغلط من قاله بالمعجمة ( قوله واما أن يحذيه ) كما يقال أحذيت الرجل إذا أعطيته وحذيته أيضا والاسم الحذيا والحذية ومنه يحذين من الغنيمة * ( فصل ح ر ) * ( قوله حراء ) هو جبل معروف بمكة بكسر أوله وحكى فيه الفتح والضم وهو ممدود ويقصر ويصرف ولا يصرف ( قوله الحربة ) هي رمح قصير معروفة وقوله بحرابهم جمعهما ( قوله محروبين ) أي مسلوبين يقال حرب الرجل إذا سلب حريبته أي ماله فهو حريب ومحروب والاسم الحرب بفتحتين ( قوله الحربي ) منسوب إلى أهل الحرب ( قوله المحاربة لله قال البخاري هي كلمة الكفر ( قوله خميصة حريثية ) قيل هو تصحيف والصواب جونية بالجيم والنون وقيل بل منسوبة إلى رجل يقال له حريث ( قوله ويتحرج وقوله أحرجكم وقوله التحريج وقوله حتى يحرجه ) كله من الحرج وهو ضيق الصدر وغيره ويطلق على الاثم وقوله على حرد قال قتادة