* ( فصل ح د ) * ( قوله الحداء ) بضم أوله والمد مهموز هو ضرب من الغناء تساق به الإبل ( قوله
الحدأة ) بالكسر وفتح الدال بعدها همزة طير معروف ويقال بالقصر أيضا ويقال له الحديا
بالضم وتشديد الياء والحدياة مثله بزيادة هاء في آخره والجمع كالأول بلا هاء كعنبة وعنب ( قوله
من كل حدب ينسلون ) قال قتادة أي أكمة وقال غيره هو ما ارتفع من الأرض ويظهرون
من غليظ الأرض ومرتفعها والجمع حداب ( قوله الحديبية ) بالتخفيف والتثقيل موضع
معروف من جهة جدة بينها وبين مكة عشرة أميال ( قوله لولا حدثان قومك بكسر أوله
وسكون الدال أي قرب عهدهم ( قوله حدث به عيب ) بفتح الدال حيث وقع إلا في قولهم ما قرب
وما حدث فبالضم ( قوله لمن أحدث عليه ) أي تغوط وقوله مالم يحدث فسر في الحديث بالفساء
والضراط وفي رواية النسفي مالم يحدث فيه يؤذ فيه وهو تفسير للحدث فيحتمل المعنى الأعم أيضا
ولبعضهم بزيادة أو بينهما ( قوله من أحدث حدثا ) أي فعل فعلا لا أصل له والمراد مما يخالف
الشرع ( قوله من أمتي محدثون ) بفتح الدال وتشديدها وقرأ ابن عباس من نبي ولا محدث قيل
المراد يجري الصواب على ألسنتهم من غير قصد وقيل المراد الالهام وهو في مسلم بلفظ ملهمون
( قوله حداث الأسنان ) بضم أوله والتشديد أي شباب والحداث أيضا الذين يتحدثون مثل
السمار ( قوله ما يحدون إليه النظر ) أي يديمون أو يبالغون ( قوله يستحد بها ) أي يحلق شعر
عانته وكذا تستحد المغيبة ( قوله ما زلت أرى حدهم كليلا ) أي شدتهم ضعيفة ( قوله أن تحد على
ميت ) بالضم من الرباعي وهو الاحداد ومن الثلاثي أيضا يقال حدت وأحدت والمراد الامتناع
من الزينة والطيب ( قوله فيحد لي حدا ) أصل الحد المنع والفصل بين الشيئين والمعني يمنعني من
تجاوزه ( قوله يحادون ) قال في الأصل أي يشاقون وهي مفاعلة من المحادة وكأن أصله أن العدو
يلاقى عدوه بحد السيف أو أن كلا منهما يجاوز الحد في العداوة ( قوله ذات الشوكة ) أي الحدة
والمراد حدة القوة والظهور ( قوله محدودين أي ذهب حدهم وقوتهم ومنه أرى حدهم كليلا
وقوله أداري منه بعض الحد أي شدة الخلق ومنه وكان رجلا حديدا أي شديد الخلق ( قوله على
حدة منه ) بالكسر وفتح الدال مخففا أي ناحية
* ( فصل ح ذ ) * ( قوله معها حذاؤها ) بالكسر والمد أي نعلها وقوله حذاء الامام أي بجنبه
ومنه حذو قديد ( قوله فحذف بيديه أي رمى وكذا حذفه بالسيف وأما حدفه بعصاه فغلط من
قاله بالمعجمة ( قوله واما أن يحذيه ) كما يقال أحذيت الرجل إذا أعطيته وحذيته أيضا والاسم الحذيا
والحذية ومنه يحذين من الغنيمة
* ( فصل ح ر ) * ( قوله حراء ) هو جبل معروف بمكة بكسر أوله وحكى فيه الفتح والضم وهو
ممدود ويقصر ويصرف ولا يصرف ( قوله الحربة ) هي رمح قصير معروفة وقوله بحرابهم جمعهما
( قوله محروبين ) أي مسلوبين يقال حرب الرجل إذا سلب حريبته أي ماله فهو حريب ومحروب
والاسم الحرب بفتحتين ( قوله الحربي ) منسوب إلى أهل الحرب ( قوله المحاربة لله قال البخاري
هي كلمة الكفر ( قوله خميصة حريثية ) قيل هو تصحيف والصواب جونية بالجيم والنون وقيل بل
منسوبة إلى رجل يقال له حريث ( قوله ويتحرج وقوله أحرجكم وقوله التحريج وقوله
حتى يحرجه ) كله من الحرج وهو ضيق الصدر وغيره ويطلق على الاثم وقوله على حرد قال قتادة
مقدمة فتح الباري — صفحة 101
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص١٠١