الراء وتشديد الياء الرسول لأنه يجري في الحوائج ومنه ( قوله لا يستجرينكم الشيطان
* ( فصل ج ز ) * ( قوله جزيرة العرب ) قال المغيرة مكة والمدينة واليمامة واليمن وروى مثله عن
مالك ( قوله في جزارتها ) بكسر الجيم أي على عمل الجزار ( قوله الجزور ) بفتح أوله هو ما يجزر من
الإبل أي يذبح والجمع جزائر وجزر ( قوله الجزع ) بالتحريك القول السئ وقيل الفزع ( قوله
يجزعه ) أي يطرح عنه الجزع ( قوله من جزع أظفار ) باسكان الزاي خرز معروف ( قوله
فتجزعوها ) أي تقسموها ( قوله جزافا ) مثلث الجيم أي بغير كيل ولا وزن ( قوله الجزل ) أي
القوي ( قوله أيجزي إحدانا ) أي أيكفي وقوله ما أجزأ فلان أي ما أغني وأجزأني بالهمز كفاني
وقوله ويجزي من ذلك ركعتان أي ينوب ويقضي وقوله أجزي به أي أثيب
* ( فصل ج س ) * ( قوله جسدا ) قال مجاهد شيطانا وقال غيره ولدا صغيرا شق إنسان قيل هو
الذي ولدته إحدى جواريه حيث أقسم أن يطأهن فيحملن فيلدن ولم يقل إن شاء الله ( قوله
ثم يؤتى بالجسر أي الصراط وهو كالقنطرة بين الجنة والنار يمر عليها المؤمنون قوله ولا
تجسسوا ) أي لا تسألوا عن السر وقيل التجسس التبحث
* ( فصل ج ش ) * ( قوله جشته ) أي طحنته ( قوله جشاء ) بضم أوله والمد يعني ان فضل طعامهم
يخرج فيه ( قوله لتجشمت لقاءه ) أي تكلفت
* ( فصل ج ع ) * ( قوله جعبة ) بفتح أوله ( من نبل ) هي الكنانة التي يوضع فيها السهام ( قوله جعدا )
الجعد في الشعر المتجعد وفي الرجال والحيوان الشديد الخلق ( قوله الجعرانة ) هو موضع
معروف بين مكة والطائف بكسر أوله وبكسر العين وتشديد الراء ويقال باسكانها وتخفيف
الراء قال علي بن المديني أهل المدينة يخففونها وأهل العراق يشددونها وخطأ الخطابي التشديد
( قوله يكون انجعافها ) أي انقلاعها ( قوله الجعائل ) جمع جعيلة وهو ما يجعله القاعد لمن
يخرج عنه مجاهدا والجعل ما يجعل على عمل معين
* ( فصل ج ف ) * ( قوله فيذهب جفاء ) يقال أجفأت القدر إذا غلت فعلاها الزبد ( قوله
الجفاء ) بفتح أوله أي التباعد وعدم الرقة والرحمة ( قوله يجافي جنبه أي يجفو فراشه من الجفاء
وهو البعد ( قوله الجفرة ) بالفتح هي من ولد الضأن ما مضي له أربعة أشهر ( قوله جف طلعة ) أي
غشاؤها ( قوله جفن السيف ) أي غمده وقوله كحفنة الركب أي أعظم قصعة معهم
* ( فصل ج ل ) * ( قوله تلقى الجلب أي ما يجلب من البوادي إلي القرى ( قوله جلبان السلاح )
بضم اللام وتشديد الموحدة وبتسكين اللام والتخفيف وذكر في الصلح جلبه بضمتين هو جمع جلبة
وهي الغمد والغلاف ( قوله جلبابها قال النضر الجلباب ثوب أقصر من الخمار واعرض منه
وهو المقنعة ( قوله فهو يتجلجل ) أي يغوص وروى بخاءين معجمتين والأول أشهر ( قوله فاطلعت
في الجلجل ) لم يفسره صاحب المشارق والمطالع ولا صاحب النهاية وأظنه الجلجل المعروف وهو
الجرس الصغير الذي يعلق في عنق الدابة ( قوله باجليح ) بوزن عظيم لم يذكروه أيضا ويحتمل أن
يكون فعيلا من الجلج أو هو علم على المخاطب بذلك أو من التجليح وهو التصميم على الامر ( قوله
جليدا و ( قوله جلدا ) هو من الجلادة وهي القوة ( قوله من جلدتنا ) أي من جنسنا وقوله جلده
أي ضربه بالجلدة ( قوله إنك لحلف أي غليظ أحمق ( قوله أذخر وجليل الجليل بالجيم الثمام
مقدمة فتح الباري — صفحة 96
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص٩٦