تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقدمة فتح الباري — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
الراء وتشديد الياء الرسول لأنه يجري في الحوائج ومنه ( قوله لا يستجرينكم الشيطان * ( فصل ج ز ) * ( قوله جزيرة العرب ) قال المغيرة مكة والمدينة واليمامة واليمن وروى مثله عن مالك ( قوله في جزارتها ) بكسر الجيم أي على عمل الجزار ( قوله الجزور ) بفتح أوله هو ما يجزر من الإبل أي يذبح والجمع جزائر وجزر ( قوله الجزع ) بالتحريك القول السئ وقيل الفزع ( قوله يجزعه ) أي يطرح عنه الجزع ( قوله من جزع أظفار ) باسكان الزاي خرز معروف ( قوله فتجزعوها ) أي تقسموها ( قوله جزافا ) مثلث الجيم أي بغير كيل ولا وزن ( قوله الجزل ) أي القوي ( قوله أيجزي إحدانا ) أي أيكفي وقوله ما أجزأ فلان أي ما أغني وأجزأني بالهمز كفاني وقوله ويجزي من ذلك ركعتان أي ينوب ويقضي وقوله أجزي به أي أثيب * ( فصل ج س ) * ( قوله جسدا ) قال مجاهد شيطانا وقال غيره ولدا صغيرا شق إنسان قيل هو الذي ولدته إحدى جواريه حيث أقسم أن يطأهن فيحملن فيلدن ولم يقل إن شاء الله ( قوله ثم يؤتى بالجسر أي الصراط وهو كالقنطرة بين الجنة والنار يمر عليها المؤمنون قوله ولا تجسسوا ) أي لا تسألوا عن السر وقيل التجسس التبحث * ( فصل ج ش ) * ( قوله جشته ) أي طحنته ( قوله جشاء ) بضم أوله والمد يعني ان فضل طعامهم يخرج فيه ( قوله لتجشمت لقاءه ) أي تكلفت * ( فصل ج ع ) * ( قوله جعبة ) بفتح أوله ( من نبل ) هي الكنانة التي يوضع فيها السهام ( قوله جعدا ) الجعد في الشعر المتجعد وفي الرجال والحيوان الشديد الخلق ( قوله الجعرانة ) هو موضع معروف بين مكة والطائف بكسر أوله وبكسر العين وتشديد الراء ويقال باسكانها وتخفيف الراء قال علي بن المديني أهل المدينة يخففونها وأهل العراق يشددونها وخطأ الخطابي التشديد ( قوله يكون انجعافها ) أي انقلاعها ( قوله الجعائل ) جمع جعيلة وهو ما يجعله القاعد لمن يخرج عنه مجاهدا والجعل ما يجعل على عمل معين * ( فصل ج ف ) * ( قوله فيذهب جفاء ) يقال أجفأت القدر إذا غلت فعلاها الزبد ( قوله الجفاء ) بفتح أوله أي التباعد وعدم الرقة والرحمة ( قوله يجافي جنبه أي يجفو فراشه من الجفاء وهو البعد ( قوله الجفرة ) بالفتح هي من ولد الضأن ما مضي له أربعة أشهر ( قوله جف طلعة ) أي غشاؤها ( قوله جفن السيف ) أي غمده وقوله كحفنة الركب أي أعظم قصعة معهم * ( فصل ج ل ) * ( قوله تلقى الجلب أي ما يجلب من البوادي إلي القرى ( قوله جلبان السلاح ) بضم اللام وتشديد الموحدة وبتسكين اللام والتخفيف وذكر في الصلح جلبه بضمتين هو جمع جلبة وهي الغمد والغلاف ( قوله جلبابها قال النضر الجلباب ثوب أقصر من الخمار واعرض منه وهو المقنعة ( قوله فهو يتجلجل ) أي يغوص وروى بخاءين معجمتين والأول أشهر ( قوله فاطلعت في الجلجل ) لم يفسره صاحب المشارق والمطالع ولا صاحب النهاية وأظنه الجلجل المعروف وهو الجرس الصغير الذي يعلق في عنق الدابة ( قوله باجليح ) بوزن عظيم لم يذكروه أيضا ويحتمل أن يكون فعيلا من الجلج أو هو علم على المخاطب بذلك أو من التجليح وهو التصميم على الامر ( قوله جليدا و ( قوله جلدا ) هو من الجلادة وهي القوة ( قوله من جلدتنا ) أي من جنسنا وقوله جلده أي ضربه بالجلدة ( قوله إنك لحلف أي غليظ أحمق ( قوله أذخر وجليل الجليل بالجيم الثمام