والإسكتان - مكسور الأوّل مسكن السين غير المعجمة مفتوح الكاف بالتاء المنقطعة نقطتين من فوقها - تثنية اسكت ، وهما غير الشفرين عند أهل اللغة ، وهما اللحم المحيط بشق الفرج ، والشُفران بضم الشين حاشية الأسكتين ، كما إن للعين جفنين ينطبقان عليها ، وشفرهما هي الحاشية التي ينبت فيها أهداب العين ، والإسكتان كالأجفان ، والشفران كشفري العين ، قال الزجاج في كتاب خلق الإنسان : باب الحِر يقال له : الحِر والقبل والفرج والحيا وفيه الإسكتان وهما جانباه .
قال أبو هلال العسكري في كتاب خلق الإنسان : الإسكت على وجهين أحدهما ممّا يلي الشفرين من فرج المرأة وهما اسكتان .
قال جرير :
ترى برصا بأسفل اسكتيها * كعنفقة الفرزدق حين شابا ( 1 )
وقال شيخنا أبو جعفر في مبسوطه : الإسكتان والشفرتان عبارة عن شيء واحد ، وهما اللحم المحيط بالفرج إحاطة الشفتين بالفم ، وهما عند أهل اللغة عبارة عن شيئين ( 2 ) ، هذا آخر كلام شيخنا ، والصحيح ما قاله أهل اللغة ، فالمرجع في ذلك إليهم ، فإذا ثبت هذا فمتى جنى عليهما ، فقطع ذلك منها ، فعليه ديتها كاملة . الرتق انسداد الفرج ، والقرن - بفتح القاف وسكون الراء وهو عظم
هامش
( 1 ) - ديوان جرير : 69 ، وفيه ( ترى برصاً بمجمع اسكتيها ) والبيت من قصيدة طويلة يهجو بها الراعي النميري تبلغ 115 بيتاً ، وهي من جيد شعر جرير .
( 2 ) - المبسوط 7 : 149 . وللعلاّمة الحلّي ( في المختلف 4 : 256 ) تعقيب على مناقشة المصنّف في المقام قال فيه : وهذا النزاع لفظي .