وروي عنه أنّه قال : “ ارغبوا في الصدقة وبكّروا فيها ، فما من مؤمن تصدّق بصدقة حين يصبح يريد بها ما عند الله إلّا دفع الله بها عنه شرّ ما ينزل من السماء ذلك اليوم ” ، ثمّ قال : “ لا تستخفّوا بدعاء المساكين للمرضى منكم فإنّه مستجاب لهم فيكم ، ولا يستجاب لهم في أنفسهم ” ( 1 ) . وروي عنه عليه السلام أنّ رجلاً من أصحابه شكا إليه وضحاً أصابه بين عينيه فقال : بلغ منّي يا بن رسول الله مبلغاً شديداً ، فقال : “ عليك بالدعاء وأنت ساجد ” ، ففعل فبرئ منه ( 2 ) . وروي عنه عليه السلام أنّه قال : “ إذا أصابك همّ فامسح يديك على موضع سجودك ، ثمّ مرّ يدك على وجهك من جانب خدك الأيسر ، وعلى جبينك إلى جانب خدّك الأيمن ، ثمّ قل : ( بسم الله الّذي لا إله إلّا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم ، اللّهمّ أذهب عنّي الهم والحزن ) ثلاثاً ” ( 3 ) . وروي عنه عليه السلام أنّه قال : “ من قال كلّ يوم ثلاثين مرّة : بسم الله الرحمن الرحيم : الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ وَلا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلّا بِالله الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، دفع الله عنه تسعة وتسعين نوعاً من البلاء ، أهونها الجذام ” ( 4 ) .
السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 217
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص٢١٧
هامش
( 1 ) - قارن المصدر السابق 2 : 136 .
( 2 ) - المصدر السابق نفسه .
( 3 ) - قارن المصدر السابق 2 : 137 بزيادة في الدعاء .
( 4 ) - قارن المصدر السابق 2 : 137 وفيه الجنون بدل الجذام .