[ الطب والاستشفاء بالبر والخير ]
قد ورد الأمر عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ووردت أخبار عن الأئمّة من ذريته عليهم السلام بالتداوي فقالوا : تداووا فما أنزل الله داء إلّا وأنزل معه دواء إلّا السام ، فإنّه لا دواء معه - يعني الموت ( 1 ) - ويجب على الطبيب أن يتقي الله سبحانه فيما يفعله بالمريض وينصح فيه . ولا بأس بمداواة اليهودي والنصراني للمسلمين ، عند الحاجة إلى ذلك ( 2 ) . وإذا أصاب المرأة علّة في جسدها واضطرت إلى مداواة الرجال لها كان جائزاً ( 3 ) ، ومن كان يستضرّ جسده بترك العشاء ، فالأفضل له أن لا يتركه ، ولا يبيت إلّا وجوفه مملوءة من الطعام ( 4 ) فقد روي : أنّ ترك العشاء مهرمة ( 5 ) . وإذا كان للإنسان مريض فلا ينبغي أن يكرهه على تناول الطعام والشراب ، بل يتلطف به في ذلك ( 6 ) .
هامش
( 1 ) - قارن دعائم الإسلام 2 : 143 .
( 2 ) - قارن دعائم الإسلام 2 : 144 .
( 3 ) - المصدر السابق نفسه .
( 4 ) - قارن المصدر السابق 2 : 145 .
( 5 ) - قارن المصدر السابق 2 : 144 .
( 6 ) - المصدر السابق نفسه .