الأكّار الّذي هو المزارع ، فإنّه لازم له ، سواء هلكت الغلّة بالآفات السماوية أو الأرضية ، وإن كان ذلك الصلح بغلّة من تلك الأرض ، فهو صلح باطل لدخوله في باب الغرر ، لأنّه غير مضمون ، فإن كان ذلك فالغلّة بينهما ، سواء زاد الخرص أو نقص ، تلفت منهما أو سلمت لهما ، فليلحظ ذلك فهو الّذي تقتضيه أصول مذهبنا ، وتشهد به الأدلّة ، فلا يرجع عنها بأخبار الآحاد ، التي لا توجب علماً ولا عملاً ، وإن كررت في الكتب .
* * *
السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 109
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص١٠٩