يريد القبيح ، لأنّ إرادة القبيح قبيحة ، وهو لا يفعل القبيح ، ولأنّ هذه صفة نقص يتعالى الله عن ذلك علواً كبيراً ( 1 ) . فصل قوله تعالى : * ( ولا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وما بَطَنَ ) * الآية : 151 . قيل في معناه قولان : أحدهما : قال ابن عباس والضحاك والسدي : كانوا لا يرون بالزنا بأساً سراً ، ويمتنعون منه علانية ، فنهى الله عنه في الحالتين ( 2 ) . وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : ما ظهر هو الزنا ، وما بطن هو المخالّة ( 3 ) . فصل قوله تعالى : * ( ولا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وأَوْفُوا الْكَيْلَ والْمِيزانَ بِالْقِسْطِ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَها وإِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا ولَوْ كانَ ذا قُرْبى وبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { 152 } ) * الآية : 152 .
المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحه 507
پدیدآورندگان: ابن إدريس الحلي
ص۵۰۷
قيل في معناه ثلاثة أقوال :
پاورقی
( 1 ) - قارن 4 : 334 .
( 2 ) - قارن 4 : 341 .
( 3 ) - نفس المصدر .