باعتبار أنّه الجد الأعلى هو ربيعة بن نزار ، وكان يقال له ربيعة الفرس ( 1 ) وإليه ينتهي نسب عجل . وأول ما عثرت على تلك النسبة في إجازة الشيخ الشهيد لابن الخازن ، وهي مذكورة في مجلد الإجازات في آخر مجلدات بحار الأنوار ( 2 ) . ولعل عدول الشيخ الشهيد عن نسبة المصنّف العجلي إلى الربعي لما عرف عن عجل من الحماقة في قصة ذكرها النسابون ( 3 ) فأنف من اثبات النسبة إليه ، ويبدو انّ عجلاً أورث الحماقة بعض ذريّته ، حيث ذكر انّ دغّة الحمقاء كانت من بني عجل ( 4 ) . هذا كله فيما يتعلّق بنسبه وأسرته من جهة الآباء .
أمهاته وخطأ شائع :
أمّا نسبه من جهة الأمهات ، فقد ذهب بعض الأعلام إلى أنّ أمه هي بنت الشيخ الطوسي المتوفى 460 ه ، ولعلّ أول من ذهب إلى ذلك هو الشيخ الحر العاملي المتوفى 1104 ه في كتابه أمل الآمل ( 5 ) قال : يروي - المصنّف - عن خاله أبي عليّ الطوسي بواسطة وغير واسطة ، وعن جدّه لأمه أبي جعفر الطوسي ، وأم أمه بنت المسعود ورام ، وكانت فاضلة صالحة .