وبه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لنا : إن الأنبياء يوم القيامة كل
اثنين منهم خليلان ، فخليلي منهم يومئذ إبراهيم عليه السلام .
وبه - مرفوعا : يجئ عيسى ابن مريم عليه السلام من قبل المشرق فيقتل الدجال .
8424 - مروان بن جناح [ د ، ق ] . عن يونس بن ميسرة . وعنه الوليد
ابن مسلم ، وجماعة .
قال أبو حاتم : لا يحتج به . وقال الدارقطني : لا بأس به . وله رواية عن
مجاهد ، وبسر ( 1 ) بن عبيد الله .
قال الوليد بن مسلم ، عن مروان ، عن يونس بن ميسرة بن حلبس : سمعت
معاوية يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الخير عادة والشر لجاجة .
8425 - مروان بن سالم [ ق ] الجزري . عن الأعمش ، وعبد الملك بن أبي
سليمان . وعنه نعيم بن حماد ، والوليد بن شجاع ، وجماعة .
قال أحمد وغيره : ليس بثقة . وقال الدارقطني : متروك . وقال البخاري ،
ومسلم ، وأبو حاتم : منكر الحديث . وقال أبو عروبة الحراني : يضع الحديث .
وقال ابن عدي : عامة أحاديثه لا يتابعه الثقات عليه .
عبد المجيد ، عن مروان بن سالم ، عن صفوان بن عمرو ، عن شريح بن عبيد ،
عن أبي الدرداء : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بلغه عن رجل شدة عبادة
قال : كيف عقله ؟ فإذا قالوا : حسن - قال : فارجوه . وإذا قالوا غير ذلك قال : لن
يبلغ .
الهيثم بن خارجة ، حدثنا الوليد بن مسلم ، عن مروان بن سالم القرقساني ،
حدثنا الأحوص بن حكيم ، عن خالد بن معدان ، عن عبادة بن الصامت ، حديث :
يكون في أمتي رجل يقال له وهب يهب الله له الحكمة ، ورجل يقال له غيلان ، هو أضر
على أمتي من إبليس .
هامش
( 1 ) ل : بشر . والمثبت مضبوط في س .