كذبه يحيى بن معين . وضعفه ابن سعد ، وقال : كان بصيرا بالرأي والفتوى
وكان ضعيفا . وقال أبو حاتم . رأيت له كتابا وضعه في التجهم ينكر فيه الميزان
والقيامة . وقال النسائي : ليس بثقة .
الطحاوي ، حدثنا المزني ، حدثنا الشافعي ، حدثنا يوسف بن خالد السمتي -
وكان ضعيفا . وروى عباس عن يحيى ، قال : البتي ثقة ، والسمتي كذاب . وقال
البخاري : سكتوا عنه .
محمد بن هشام بن أبي خيرة ، حدثنا يوسف بن خالد ، حدثنا أبان بن أبي عياش ،
عن عكرمة ، عن ابن عباس - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من توضأ بعد
الغسل فليس منا .
قلت : أبان واه .
عباس الترسي ، حدثنا يوسف بن خالد ، حدثنا جعفر بن سعد ، عن حبيب بن سليمان ،
عن أبيه ، عن جده سمرة بن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من رهن
أرضا بدين عليه فإنه يقضى من ثمرتها ما فضل من نفقتها ، فيقضى من ذلك دينه بعد
أن يحتسب الذي هو عنده عمله ونفقته بالعدل . هذا متن منكر تفرد به يوسف .
مات في رجب سنة تسع وثمانين ومائة .
9864 - يوسف بن خطاب المدني . حدث عنه شبابة بن سيار . مجهول ( 1 ) .
9865 - يوسف بن أبي ذرة ( 2 ) . عن جعفر بن عمرو بن أمية ، عن أنس -
مرفوعا : من بلغ أربعين سنة صرف عنه الجنون والجذام والبرص ، فإذا بلغ الخمسين
هامش
( 1 ) في ل : قد مر . ثم قال ابن حجر ، وهذا يقتضى أن يكون الخطاب عنده بالمعجمة .
وقد قال لما ذكره بالمهملة : الظاهر أنه بالمعجمة ، لكنه ذكره في النسب بالمهملة تبعا للأمير
( 6 - 340 ) . وفى هامش س قريب مما تقدم . وقال : وقد رأيته في ثقات ابن حبان وقد عمله
شيخنا نور الدين في الخطاب بالمعجمة . وقد رأيته في الجرح والتعديل لأبي أبى حاتم ذكره في الحاء
يعنى المهملة . وقد تقدم في يوسف بن حطاب - بالحاء المهملة ، وكأنه إنما أعاده لأن الظاهر عنده أنه
أنه بالمعجمة .
( 2 ) بذال معجمة مفتوحة . ( هامش س ) .