8910 - موسى بن القاسم التغلبي ( 1 ) الكوفي . عن ليلى الغفارية .
قال البخاري : لا يتابع عليه .
عبد السلام بن صالح ، حدثنا علي بن هاشم ، حدثنا أبي ، عن موسى بن القاسم
حدثتني ليلى الغفارية ، قالت : كنت أخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مغازيه
أداوى الجرحى ، وأقوم على المرضى ، فلما خرج على بالبصرة خرجت معه ، فلما
رأيت عائشة واقفة دخلني شك ، فأتيتها فقلت : هل سمعت من رسول الله صلى الله
عليه وسلم فضيلة في علي . قالت : نعم ، دخل على على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهو على فراشي ( 2 ) وعليه جرد قطيفة ، فجلس على بيننا . قال : فقالت عائشة : أما
وجدت مكانا هو أوسع لك من هذا ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا عائشة ، دعى
أخي ، فإنه أول الناس إسلاما ، وآخر الناس بي عهدا عند الموت ، وأول الناس [ لي
لقيا ] ( 3 ) يوم القيامة .
قلت : إسناد مظلم . وعبد السلام أبو الصلت يتهم .
8911 - موسى بن قيس [ د ، ص ] ويلقب عصفور الجنة ( 4 ) . عن حجر بن عنبس
وغيره . وعنه أبو نعيم ، وعبيد الله بن موسى .
قال العقيلي : من الغلاة في الرفض .
قلت : حكى عن نفسه أن سفيان سأله عن أبي بكر وعلى ، فقال : على
أحب إلى . وقال أبو نعيم : حدثنا موسى بن قيس الحضرمي ، عن سلمة بن كهيل ،
عن عياض بن عياض ، عن مالك بن جعونة ، سمعت أم سلمة تقول : على على الحق ،
من تبعه فهو على الحق ، ومن تركه ترك الحق ، عهدا معهودا ، قبل يومه هذا .
قال العقيلي : قد روى أحاديث ردية بواطيل . وأما ابن معين فوثقه .
وقال أبو حاتم : لا بأس به .
هامش
( 1 ) ل : الثعلبي ، وأشار إلى ما أثبتناه هنا من ه ، ن ، س .
( 2 ) هذا في ل . وفى س ،
ن : فريش . وفى ه : فرش
( 3 ) ساقط في ه : وفى ن : لي لقاء . وفى ل : وأولى الناس بي
يوم القيامة . والمثبت في س .
( 4 ) رمى عصفور الجنة ابن الجوزي بالوضع في موضوعاته ( هامش س ) .