هشام ، حدثنا مسلمة ، حدثنا الزبيدي ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن
أبي هريرة - مرفوعا ، قال الله تعالى : أحب عبادي إلى أعجلهم فطرا .
أبو همام السكوني ، حدثنا مسلمة ، حدثنا الزبيدي ، عن الزهري ، وعن أبي
سلمة ، عن أبي هريرة - مرفوعا : إذا قال الرجل لأخيه هلم أقامرك فقد وجبت عليه
كفارة يمين ، وإن لم يفعل .
وبه : من قال واللات والعزى فإن كفارتها أن يقول : لا إله إلا الله .
سليمان بن عبد الرحمن ، حدثنا مسلمة بن علي ، حدثني عمر بن صبح ، عن مقاتل
ابن حيان ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي - أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن
التقنع ، وقال : هو بالنهار شهرة وبالليل ريبة ، ولا يتقنع إلا من استكمل الحكمة
في قوله وفعله : فإذا كان كذلك فليتقنع - يعنى التطيلس ( 1 ) .
فيه عمر بن صبح ، وهو كذاب .
هشام بن عمار ، حدثنا مسلمة ، عن ابن جريج ، عن حميد ، عن أنس - أن
النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يعود مريضا إلا بعد ثلاثة أيام .
قال أبو حاتم : باطل موضوع .
ابن عدي ، حدثنا أحمد بن الحسن بن محمد بن عمرو بن أبي سلمة التنيسي ،
حدثنا أبو الزبير محمد بن عبد الله ، حدثنا سعيد بن سابق ، حدثنا مسلمة بن علي
الخشني ، عن مقاتل بن حيان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه
وسلم ، قال : أجرى الله عز وجل من الجنة إلى الأرض خمسة أنهار : سيحون وهو
نهر الهند ، وجيحون وهو نهر بلخ ، ودجلة والفرات وهما نهرا العراق ، والنيل
وهو نهر أهل مصر ، أنزلها من عين واحدة من عيون الجنة من أسفل درجة من
درجاتها على جناحي جبرائيل ، فاستودعها الجبال وأجراها في الأرض ، وجعل فيها
هامش
( 1 ) في ه : يعني التطليس . وفي اللسان : تطيلست بالطيسان وتطليست . والمثبت في س .