تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الاعتدال — صفحة 636

مساهمون:

ص٦٣٦
قال النسائي : ليس بثقة . ابن فضيل ، عنه ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن زيد بن ثابت ، في الرجل يموت وعليه دين إلى أجل ! قال : هو حال . عبد الصمد ، حدثنا شعبة ، حدثنا محمد العرزمي ، عن عمرو بن شعيب ، عن سعيد بن المسيب ، أن أبا بكر وعمر وعثمان كانوا لا يجيزون الصدقة حتى تقبض . محمد بن سلمة الحراني ، حدثنا محمد بن عبيد الله ، عن سليمان التيمي ، عن أنس ، قال : كان أول من ضرب في الخندق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخذ المعول بيده ، ثم قال : بسم الله وبه بدينا ، ولو عبدنا غيره شقينا ، حبذا ربا ( 1 ) وحبذا دينا ، ثم ضرب . يعقوب بن كاسب ، حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن محمد بن عبيد الله ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم عمامة سوداء يلبسها في العيدين ويرخيها من خلفه . وحدثنا سويد ، حدثنا أبو الأحوص ، عن عبيد الله ، عن الحسن بن سعد ، عن أبيه ، عن علي ، [ قال ] ( 2 ) : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إني اغتسلت وصليت الفجر ، ثم أصبحت ، فرأيت قدر موضع الظفر لم يصبه ماء ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو كنت مسحت عليه بيدك أجزاك . قال ابن أبي مذعور : سمعت وكيعا يقول : كان محمد بن عبيد الله العرزمي رجلا صالحا قد ذهبت كتبه ، فكان يحدث حفظا ، فمن ذلك أتى . وقال ابن المديني : سمعت يحيى يقول : سألت العرزمي الأصغر ، فجعل لا يحفظ ، فأتيته بكتاب فجعل لا يحسن يقرأ . وقال البخاري : محمد بن عبيد الله أبو عبد الرحمن العرزمي الكوفي كناه قبيصة . تركه ابن المبارك ، ويحيى ، وروى شريك عن محمد بن أبي سليمان الفزازي ،
هامش
( 1 ) س : ربنا . ( 2 ) ليس في س .
ميزان الاعتدال — صفحة 636 | الذهبي / علي محمد البجاوي