وقال البخاري : المصلوب يقال له ابن الطبري . وزعم العقيلي أنه عبد الرحمن بن
أبي شميلة ، فوهم .
وقال أبو أحمد الحاكم : كان يضع الحديث . وقال أبو زرعة الدمشقي : [ حدثنا ] ( 1 )
محمد بن خالد ، عن أبيه ، سمعت محمد بن سعيد يقول : لا بأس إذا كان كلاما حسنا
أن تضع له إسنادا .
وروى عيسى بن يونس ، عن الثوري ، قال : كذاب .
وروى أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد بن حنبل : كان كذابا .
وروى عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، قال : صلبه أبو جعفر على الزندقة .
وروى الحسن بن رشيق ، عن النسائي ، قال : والكذابون المعروفون بوضع
الحديث : ابن أبي يحيى بالمدينة ، والواقدي ببغداد ، ومقاتل بن سليمان بخراسان ،
ومحمد بن سعيد بالشام .
وقال الدارقطني وغيره : متروك .
وروى عباس ، عن يحيى ، قال : محمد بن سعيد الشامي منكر الحديث . قال :
وليس كما قالوا صلب في الزندقة ، لكنه منكر الحديث .
وروى أبو داود ، عن أحمد بن حنبل ، قال : عمدا كان يضع الحديث .
مروان بن معاوية ، حدثنا محمد بن أبي قيس ، عن إسماعيل بن عبيد الله ،
عن عطاء بن يزيد ، عن أبي سعيد ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
فمررنا بغلام يسلخ شاة ، فقال : تنح حتى أريك ، فأدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم
يده بين الجلد واللحم قد حسر بها حتى توارت إلى الإبط ، ثم قال : هكذا فاسلخ ،
وأصاب ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم [ نفح ] ( 1 ) من دم ومن فرث ، فانطلق
فصلى بالناس لم يغسل يده ولا ما أصاب ثوبه .
هامش
( 1 ) ساقط في س .