يعلى بن عبيد ، قال : قال الثوري : اتقوا الكلبي ، فقيل : فإنك تروى عنه .
قال : أنا أعرف صدقه من كذبه .
وقال البخاري : أبو النضر الكلبي تركه يحيى وابن مهدي . ثم قال البخاري :
قال على : حدثنا يحيى ، عن سفيان ، قال لي الكلبي : كل ما حدثتك عن أبي صالح
فهو كذب .
وقال ابن معين : قال يحيى بن يعلى ، عن أبيه ، قال : كنت أختلف إلى الكلبي
أقرأ عليه القرآن ، فسمعته يقول : مرضت [ مرضة ] ( 1 ) فنسيت ما كنت أحفظ ،
فأتيت آل محمد صلى الله عليه وسلم فتفلوا في في ، فحفظت ما كنت نسيت . فقلت :
لا والله ، لا أروي عنك بعد هذا شيئا ، فتركته .
ورواها عباس الدوري ، عن يحيى بن يعلى ، عن زائدة - بدل أبيه .
وقال يزيد بن زريع : حدثنا الكلبي - وكان سبائيا ( 2 ) - قال أبو معاوية ، قال الأعمش :
أتق هذه السبائية ، فإني أدركت الناس وإنما يسمونهم الكذابين .
ابن عيينة ، قال : سمعت الكلبي يقول : قال لي أبو صالح : ليس بمكة أحد إلا
أنا علمته وعلمت أباه .
الساجي ، حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن الكلبي ،
عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل مسكر حرام .
فقال : رجل إن هذا الشراب إذا أكثرنا منه أسكرنا ؟ فقال : ليس كذاك إذا شرب
تسعة فلم يسكر فلا بأس وإذا شرب العاشر فسكر فذاك حرام .
إسماعيل بن عياش ، حدثنا الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، عن
النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : لا تقوم الساعة حتى يلتقي شيخان ، فيقول أحدهما
لصاحبه : متى ولدت ! فيقول : يوم طلعت الشمس من المغرب .
وبه - مرفوعا : عسى من الله واجب .
هامش
ساقط في س .
( 2 ) س : سبابا - تحريف . فسيأتي الترجمة : سبائيا - بعد .