وقال عمران بن أبان : سمعت شريكا يقول : ما نشأ بالكوفة أطلب للحديث
من قيس .
وقال معاذ بن معاذ : قال لي شعبة : ألا ترى إلى يحيى بن سعيد القطان يتكلم في قيس
ابن الربيع ! ووالله ما له إلى ذلك سبيل .
وقال أبو قتيبة : قال لي شعبة : عليك بقيس بن الربيع .
عثمان بن خرزاد ، قال لي الحماني : كنت يوما أطلب قيس بن الربيع ، فإذا
وكيع وأبو غسان قد أدخلوه دارا يسمعون منه ، فجمعت الحجارة ، فما زلت أرميهم
حتى فتحوا لي الباب .
وروى عن شريك أنه قال يوم دفن قيس بن الربيع : ما خلف مثله .
وقال ابن حبان : سبرت أخبار قيس من روايات القدماء والمتأخرين وتتبعتها ،
فرأيته صدوقا مأمونا حيث كان شابا ، فلما كبر ساء حفظه وامتحن بابن سوء ،
فكان يدخل عليه .
قال عفان : كنت أسمع الناس يذكرون قيسا ، فلم أدر ما علته ، فلما قدمت الكوفة
أتيناه فجلسنا إليه ، فجعل ابنه يلقنه .
وقال ابن نمير : كان له ابن هو آفته ، نظر أصحاب الحديث في كتبه فأنكروا
حديثه وظنوا أن ابنه غيرها .
وقال أبو داود الطيالسي : سمعت شعبة يقول : من يعذرني من يحيى ! هذا الأحول
لا يرضى قيس بن الربيع .
وقال وكيع غير مرة : حدثنا قيس بن الربيع ، والله المستعان .
وقال عمرو بن سعيد : كنت في مجلس أبي داود بالبصرة ، فذكر قيس
ابن الربيع ، [ فقالوا : ] ( 1 ) لا حاجة لنا فيه ، فقال : اكتبوا ، فإن له في صدري
سبعة آلاف تتجلجل .
هامش
( 1 ) ساقط من س .