وهو صدوق إن شاء الله ، فقد قال ابن معين ، وأبو حاتم : صدوق . وقال مطين :
ثقة ، لكن قال أبو داود : كان عمرو بن حماد القناد من الرافضة .
خيثمة ، حدثنا الحنيني ، حدثنا عمرو بن حماد ، حدثنا أسباط ، عن سماك ، عن
عكرمة ، عن ابن عباس - أن عليا قال : إني لأخو رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
ووليه ، وابن عمه ، ووارثه ، فمن أحق به منى ! .
هذا حديث منكر .
وأنبئت عن أبي الحسن الجمال أن أبا على أخبرهم ، أخبرنا أبو نعيم ، حدثنا سليمان
ابن أحمد ، حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا عمرو بن حماد ، حدثنا أسباط ، عن سماك ،
عن جابر بن سمرة ، قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الأولى ، واستقبله
ولدان المدينة ، فجعل يمسح خدودهم ، ( 1 [ فمسح خدي ] 1 ) ، فوجدت ليده بردا وريحا ،
كأنما أخرجها من جونة ( 2 ) عطار .
فهذا هو الحديث الذي رواه مسلم عنه . وهو من قدماء شيوخه .
مات في صفر سنة اثنتين وعشرين ومائتين .
6354 - عمرو بن حماس ، أبو الوليد . عن أبي هريرة . وعنه ابن أبي ذئب .
ضعفه يحيى ، قاله الأزدي .
6355 - عمرو بن حمزة . عن صالح المري . قال الدارقطني وغيره : ضعيف .
نصر بن علي الجهضمي ، حدثنا عمرو بن حمزة العيشي ، حدثنا المنذر بن ثعلبة ،
عن أبي العلاء بن الشخير ، عن البراء ، قال : لقيت النبي صلى الله عليه وسلم فصافحني ،
فقلت : يا رسول الله ، كنت أحسب هذا من زي العجم . قال : نحن أحق بالمصافحة
منهم ، ما من مسلمين التقيا فتصافحا إلا تساقطت ذنوبهما بينهما .
قال ابن عدي : مقدار ما يرويه غير محفوظ . وقال البخاري : لا يتابع على
حديثه .
هامش
( 1 ) ليس في س .
( 2 ) الجونة - بالضم . التي يعد فيها الطيب ويحرز ( النهاية ) .