وثقه أحمد ، وغيره . وقال عبد الصمد : هو فوق الثقة . وقال أبو حاتم :
لا يحتج به . وقال ابن عدي : يروى عن قتادة ما لا يوافق عليه . وقال عبد الله
ابن أحمد : سألت أبى عنه فقال : له مناكير . وقد روى عنه عباد بن العوام حديثا
منكرا رواه انسان من أهل الري . وعنه [ - هو ] ( 1 ) إبراهيم بن موسى الفراء . قال الفراء :
حدثنا عباد بن العوام ، عن عمر بن إبراهيم ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن الأحنف
ابن قيس ، عن العباس - مرفوعا : لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب
حتى تشتبك النجوم .
شاذ بن فياض ، حدثنا عمر بن إبراهيم ، عن قتادة ، عن أنس - مرفوعا : الحجر
الأسود من حجارة الجنة . وروى عن أنس من قوله . فعمر بن إبراهيم العبدي صدوق ،
حسن الحديث ، له غلط يسير .
عمر بن إبراهيم [ العبدي ] ( 1 ) . عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة - أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال : كانت حواء لا يعيش لها ولد ، فنذرت لئن عاش لها ولد سمته
عبد الحارث ، فعاش لها ولد فسمته عبد الحارث ، وإنما كان ذلك عن وحي الشيطان .
صححه الحاكم ، وهو حديث منكر كما ترى .
6043 - عمر بن إبراهيم . عن محمد بن كعب القرظي ، عن المغيرة بن شعبة :
قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما وأخبرنا بما يكون . . . الحديث .
قال العقيلي : لا يتابع عليه ، حدثناه محمد بن إسماعيل ، حدثنا مكي بن إبراهيم ،
حدثنا هاشم بن هاشم ، عنه .
6044 - عمر بن إبراهيم بن خالد الكردي الهاشمي ، مولاهم . عن عبد الملك بن عمير ،
وعن ابن أبي ذئب ، وشعبة ، وبقي إلى بعد العشرين ومائتين . وعنه عبد الله محمد المخرمي ،
وإسحاق الختلي ، وغيرهما . وقد روى حديث في السابق واللاحق عن العوام بن
حوشب ، عن عمر بن إبراهيم مولى بني هاشم ، فيحتمل أنه هذا ، على بعد .
هامش
( 1 ) ليس في س .