وقد أخبرنا أحمد بن إسحاق المصري ، أخبرنا عبد الله بن محمد بن سابور سنة
تسع عشرة وستمائة بشيراز ، وأنا في الخامسة ، أخبرنا عبد العزيز بن محمد الآدمي ،
حدثنا رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي إملاء بأصبهان ، قال : سمعت أبي
، قال : سمعت أبي أبا الحسن يقول : سمعت أبي أبا بكر الحارث يقول : سمعت أبي
أسدا يقول ، سمعت أبي سليمان يقول : سمعت أبي الأسود يقول : سمعت أبي سفيان
يقول : سمعت أبي يزيد يقول : سمعت أبي أكينة يقول ، سمعت أبي الهيثم يقول :
سمعت أبي عبد الله يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما اجتمع قوم
على ذكر إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة .
المتهم به أبو الحسن . وأكثر أجداده لا ذكر لهم لا في تاريخ ولا في أسماء
رجال ، وقد سقط منهم جد ، وهو الليث والد أسد ، فإن عبد العزيز قال الخطيب
في تاريخه ( 1 ) : هو ابن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان بن
يزيد بن أكينة بن عبد الله التميمي ، وما ذكر الخطيب الهيثم . وقال : مات أبو الحسن
سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة .
وقال الخطيب ( 1 ) : حدثنا عبد الواحد بن علي العكبري ، حدثني الحسن بن شهاب
أن عمر ( 2 ) بن المسلم قال : حضرت مع عبد العزيز بعض المجالس فسئل عن فتح مكة ،
فقال : عنوة ، فطولب بالحجة ، فقال : حدثنا ابن الصواف ، حدثنا عبد الله ، حدثني أبي
عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس أن الصحابة اختلفوا في فتح
مكة أكان صلحا أو عنوة ؟ فسألوا عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :
كان عنوة .
قال ابن المسلم : فلما سألته ، فقال : صنعته في الحال ، أدفع به الخصم .
وقال الخطيب : حدثنا عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث
هامش
( 1 ) صفحة 461 جزء 10
( 2 ) ه : عمرو والمثبت في تاريخ بغداد أيضا .