عن عبد الحميد الفراء ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، ورواه زيد بن الحباب ،
عن فضيل بن مرزوق ، عن أبي إسحاق ، وروى من وجه آخر عن أبي إسحاق ،
فهو محفوظ عنه ، وزيد شيخه ، ما علمت فيه جرحا ، والخبر فمنكر .
وقال الإمام أبو عمرو بن الصلاح - عقيب قول أحمد : من سمع من عبد الرزاق
بعد العمى لا شئ ، وجدت أحاديث رواها الطبراني ، عن الدبري ، عن عبد الرزاق
استنكرتها ، فأحلت أمرها على ذلك .
قلت : أوهى ما أتى به حديث أحمد بن الأزهر - وهو ثقة - أن عبد الرزاق
حدثه خلوة من حفظه ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله ، عن ابن عباس -
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى علي فقال : أنت سيد في الدنيا سيد
في الآخرة ، من أحبك فقد أحبني ، ومن أبغضك فقد أبغضني .
قلت : مع كونه ليس بصحيح فمعناه صحيح سوى آخره ، ففي النفس منها شئ ،
وما اكتفى بها حتى زاد : وحبيبك حبيب الله ، وبغيضك بغيض الله ، والويل لمن
أبغضك ، ( 2 [ فالويل لمن أبغضه . هذا لا ريب فيه ، بل الويل لمن يغض منه أو غض
من رتبته ولم يحبه كحب نظرائه أهل الشورى رضي الله عنهم أجمعين ] 2 ) .
أبو بكر بن زنجويه ، سمعت عبد الرزاق يقول : الرافضي كافر .
أبو الصلت الهروي - وهو الآفة ، أنبأنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن ابن أبي
نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قالت فاطمة عليها السلام : يا رسول الله ،
زوجتني عائلا لا مال له . قال : أما ترضين أن الله اطلع إلى أهل الأرض فاختار منها
رجلين ، فجعل أحدهما أباك والآخر بعلك .
ابن عدي ، حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا ابن راهويه ، حدثنا عبد الرزاق ،
عن ابن عيينة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد -
مرفوعا : إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه .
هامش
( 1 ) خ : أستنكرها .
( 2 ) من ه . وليس في س ، خ .