روى عن أبي الزناد مناكير . وقال أبو داود : ثقة ، إلا أنه قدري . وقال الدارقطني :
ضعيف . وقال القطان : سألت عنه بالمدينة فلم أرهم يحمدونه . وروى عباس عن يحيى :
ثقة . وقال في موضع آخر : صالح الحديث . وروى عثمان عن يحيى : ثقة ، وزعم ابن
عيينة أنه كان قدريا ، فنفاه أهل المدينة فنزل ماءها هنا مقتل الوليد فلم نجالسه . وقال
عبد الحق : لا يحتج به .
عبد الرحمن بن إسحاق [ د ] . عن محمد بن زيد ، عن ابن سيلان ، عن أبي
هريرة - مرفوعا : لا تدعوهما ولو طردتكم الخيل - يعنى سنة الفجر . ابن سيلان
لا يعرف . قيل : اسمه عبد ربه . وقيل : جابر ( 1 ) .
وقال العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوى ، وكذا قال أبو حاتم .
وقال البخاري : ليس ممن يعتمد على حفظه وإن كان ممن يحتمل في بعض .
وقال النسائي وابن خزيمة : ليس به بأس .
أحمد بن حنبل ، عن بشر بن المفضل ، وابن علية ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ،
عن الزهري ، عن محمد بن جبير ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن عوف ، قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : شهدت مع عمومتي حلف المطيبين فما أحب أن أنكثه - أو كلمة
نحوها - وإن لي حمر النعم .
رواه خالد بن عبد الله فأسقط منه جبيرا .
فضيل بن سليمان ، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري ، عن أنس -
مرفوعا : سألت ربى اللاهين من ذرية البشر فأعطاني .
بشر بن المفضل ، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري ، عن عطاء بن
يزيد ، عن أبي شريح - مرفوعا : إن أعتى الناس على الله من قتل ( 2 ) غير قاتله ، ومن
طلب بذحل الجاهلية في الاسلام .
قال مروان بن معاوية : عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن القاسم ، عن عائشة :
هامش
( 1 ) وقيل عيسى . وقد ذكر هذه الأقوال الثلاثة في جابر صفحة 377 جزء أول .
( 2 ) ه : من قتل امرأ .