4428 - عبد الله بن عبد العزيز الزهري . عن أخيه محمد . قال العقيلي : ليس
لما روى أصل .
قلت : بل هو الليثي ، فقد مر ( 1 ) . ثم قال : حدثنا جعفر بن محمد السوسي ، حدثنا
[ 199 ] عمرو بن عثمان ، حدثنا أبي ، حدثنا عبد الله بن عبد العزيز الليثي ، حدثني محمد بن /
عبد العزيز ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، وعن ابن المسيب ، عنها - أن
النبي صلى الله عليه وسلم كان قاعدا وحوله جماعة كثيرة ، فقال : أيها الناس إنما مثل
أحدكم ومثل ماله وأهله وعمله كرجل له إخوة ثلاثة ، فقال لأخيه الذي هو ماله حين
احتضر : ماذا عندك ، فقد نزل بي ما ترى . قال : ما عندي لك غناء ولا نفع إلا
ما عشت ، فخذ منى الآن ما أردت ، فإني أفارقك فيذهب بي إلى مذهب غير
مذهبك ، ويأخذني غيرك . قال النبي صلى الله عليه وسلم : فأي أخ ترونه ؟ قالوا :
لا نسمع طائلا .
ثم قال لأخيه الذي هو أهله : قد نزل بي الموت ، فماذا عندك من الغناء ؟ قال :
عندي أن أمرضك وأقوم عليك ، فإذا مت غسلتك وكفنتك وحملتك وشيعتك ،
[ 64 / 3 ] ثم أرجع فأثني بخير / عند ( 2 ) من سألني ، فأي أخ ترونه ؟ قالوا : يا رسول الله ،
لا نسمع طائلا .
ثم قال لأخيه الذي هو عمله : ماذا عندك ؟ وماذا لديك ؟ قال أشيعك إلى
قبرك ، وأؤنسك ، وأجادل عنك . فقال : أي أخ ترون هذا ؟ قالوا : خير أخ . قال :
الامر هكذا . . وذكر الحديث .
وأبيات عبد الله بن كرز ، وهي عشرون يقول :
فمالي وأهلي والذي قدمت يدي * كداع إليه صحبه ثم قائل
لأصحابه إذ هم ثلاثة إخوة * أعينوا على أمر بي اليوم نازل
وهذا ليس يصح .
هامش
( 1 ) في الصفحة السابقة .
( 2 ) س : عنك .