رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من المهاجرين فيهم أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ،
وعلي / ، وطلحة ، والزبير ، وابن عوف ، وسعد ، فقال : لينهض كل رجل إلى [ 20 / 3 ]
كفوه ، ونهض هو صلى الله عليه وسلم إلى عثمان فاعتنقه ، ثم قال : أنت وليي في
الدنيا والآخرة .
ابن عدي ، عن ثقتين ، عن أبي فروة الرهاوي ، عن أبيه ، عن طلحة بن زيد ،
عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أنس - مرفوعا : من تكلم بالفارسية
زادت في خبه ، ونقصت من مروءته .
وبالاسناد فذكر ستة أحاديث موضوعة .
محمد بن شعيب ، وصدقة بن عبد الله ، عن طلحة بن زيد ، عن موسى بن عبيدة ،
عن سعيد بن أبي هند ، عن أبي موسى - مرفوعا : يبعث الله العلماء فيقول : إني
لم أضع علمي فيكم إلا لعلمي بكم ، ولم أضع علمي فيكم لأعذبكم ، انطلقوا ، فقد غفرت
لكم . وهذا باطل ، قاله ابن عدي .
محمد بن هامان ، حدثنا طلحة بن زيد ، عن عقيل ، عن الزهري ، عن عروة ،
عن عائشة - مرفوعا : لا يبر من أحد منكم أمرا حتى يشاور . وهذا باطل -
عن عقيل .
قال علي بن المديني : كان طلحة بن زيد [ سيئا ] ( 1 ) يضع الحديث . وقال صالح
جزرة : لا يكتب حديثه . وقال العقيلي : طلحة بن زيد القرشي الشامي كان يكون
بواسطة قال البخاري : طلحة بن زيد القرشي منكر الحديث . واختلف في كنية
طلحة فقيل أبو مسكين ، وقيل أبو محمد .
4001 - طلحة بن سمرة . شيخ لعبد الحكم بن محمد .
4002 - وطلحة بن صالح . شيخ لإبراهيم بن حمزة الزبيري .
4003 - وطلحة عن زاذان . يقال طلحة بن عبد الله - هؤلاء مجهولون .
هامش
( 1 ) في ه وحدها .