قال أبو حاتم : ليس بالقوى ، واتهمه ابن حبان وغيره . وقال البخاري : في حديثه
بعض المناكير .
ابن عدي ، حدثنا أنس بن السلم ، حدثنا الوليد بن عبد الملك بن مسرح ،
حدثنا سليمان بن عطاء ، عن مسلمة بن عبد الله الجهني ، عن عمه أبى مشجعة ، عن أبي
الدرداء ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الناس فجاء أعرابي
فقال : هل في الجنة سماع ؟ قال : يا أعرابي ، إن في الجنة نهرا جعل فيه الابكار
من كل بيضاء خوصانية يتغنين بأصوات لم يسمع الخلائق مثلها ، وذلك أفضل
نعيم أهل الجنة . فسئل أبو الدرداء بم يغنين ؟ قال : بالتسبيح إن شاء الله .
وبه : ذكرنا زيادة العمر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إن الله
لا يؤخر نفسا إذا جاء أجلها ، وإنما زيادة العمر ذرية صالحة يرزقها العبد فيدعون له
بعد موته .
وقد روى عنه أبو جعفر النفيلي وغيره . وقال ابن حبان : يروى عن مسلمة ،
عن عمه - أشياء موضوعة ، فالتخليط منه أو من مسلمة .
يحيى الوحاظي ، أنبأنا سليمان بن عطاء ، عن مسلمة ، عن عمه أبى مشجعة ،
عن أبي الدرداء - مرفوعا : سيد طعام أهل الجنة اللحم .
ابن حبان ، حدثنا أبو بدر أحمد بن خالد بن عبد الملك الحراني ، حدثنا عمى
الوليد ، حدثنا سليمان ، عن مسلمة ، عن أبي مشجعة بن ربعي ، عن ابن زمل ،
قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح وهو ثاني رجليه قال :
سبحان الله وبحمده ، أستغفر الله ( 1 [ أستفغر الله ] 1 ) ، إن الله كان توابا رحيما - سبعين
مرة . ثم يقول سبعون بسبعمائة ، ثم يستقبل الناس بوجهه ، وكان يعجبه الرؤيا
فيقول : هل رأى أحد منكم شيئا ؟ فقال ابن زمل : فقلت : يا نبي الله أنا . فقال :
خير تلقاه أو شر توقاه ، خير لنا ، وشر على أعدائنا ، الحمد لله رب العالمين ،
أقصص ، فقال : ( 1 [ هل رأى أحد منكم شيئا ] 1 ) ، فقال : رأيت جميع الناس على
هامش
( 1 ) في ه وحدها .