أحمد بن يونس ، حدثنا سلام ، حدثنا زيد العمى ، عن أبي الصديق الناجي ،
عن أبي سعيد - مرفوعا : أرحم هذه الأمة بها أبو بكر ، وأقواهم في دين الله عمر ،
وأفرضهم زيد ، وأقضاهم علي ، وأصدقهم حياء عثمان ، وأمين الأمة أبو عبيدة ،
وأقرؤهم أبى ، وأبو هريرة وعاء من العلم ، وسلمان علم لا يدرك ، ومعاذ أعلم الناس
بحلال الله وحرامه ، وما أظلت الخضراء ، ولا أقلت الغبراء أو البطحاء من ذي
لهجة أصدق من أبي ذر .
وقد ساق ابن عدي له جملة ، وقال : لا يتابع على شئ منها ، منها : له عن زيد
العمى ، عن قتادة ، عن أنس - مرفوعا : كره للمؤذن أن يكون إماما .
قال ابن عدي : لعل البلاء فيه منه ، أو عن زيد .
( 1 [ إسماعيل بن أبان الوراق ، حدثنا سلام بن سليمان ( 2 ) ، عن أبي إسحاق قال :
خرجت مع زيد الأرقم إلى الجمعة فرأى رجلين بينهما شحناء ، فوثب حتى حجز بينهما
وقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : التارك الأمر بالمعروف والنهى
عن المنكر ليس مؤمنا بالقرآن ولأبي ] 1 ) .
قيل : توفى في حدود سنة سبع وسبعين ومائة .
3344 - سلام بن سليم [ ع ] أبو الأحوص الحنفي الكوفي . صدوق ثقة ،
وغيره أثبت منه . روى عن آدم بن علي ، والأسود [ بن قيس ] ( 3 ) ، وزياد بن علاقة ،
وسماك . وعنه ابن مهدي ، والحسن بن الربيع ، وقتيبة ، وهناد ، وخلق .
قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة متقن . وقال ابن مهدي : هو أثبت
من شريك . وقال أبو حاتم : صدوق . شريك ، وأبو عوانة أحب إلى منه ، ما أقربه
من أبى بكر بن عياش ! وهما دون زهير .
قلت : توفى هو ومالك وحماد بن زيد في عام ( 4 ) .
هامش
( 1 ) ما بين القوسين أثبت في ه في ترجمة سلام بن سليمان وهذا قد يفسر علامة كذا التي
أشرنا إلى أنها وضعت فوق كلمة ( سليمان ) .
( 2 ) فوق كلمة كذا في الأصلين .
( 3 ) ساقط في س .
( 4 ) يعني في سنة تسع وتسعين ومائة . وكذا أرخ وفاة سلام ابن
حبان في الثقات ( هامش س ) .