تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الاعتدال — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
376 - أحمد بن رجاء بن عبيدة جاء من طريقه بإسناد عن ابن مسعود مرفوعا : ملك موكل بالكعبة ، وآخر بمسجدي ، وآخر بالمسجد الأقصى . قال الخطيب : رواته ثقات سوى هذا . وشيخه محمد بن محمد بن ( 1 ) إسحاق البصري ، فإنهما مجهولان . 377 - أحمد بن روح البزاز . بغدادي يجهل . روى أحمد بن كامل القاضي عنه عن عمرو بن مرزوق ، حدثنا عمران القطان ، عن قتادة ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا مات مبتدع فإنه فتح في الاسلام . هذا منكر ، لكن تابعه أبو إسماعيل الترمذي . 378 - أحمد بن أبي روح . حدث بجرجان عن يزيد بن هارون . قال ابن عدي : أحاديثه ليست بمستقيمة ، فحدثنا أحمد بن حفص ، حدثنا أحمد ابن أبي روح ، حدثنا يزيد ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عن أنس : يا رسول الله ، عمن يكتب العلم بعدك ؟ قال : عن علي وسلمان . قلت : هذا موضوع على هذا الاسناد . 379 - أحمد بن زرارة المدني . لا يعرف . وخبره باطل ، لكن السند إليه مظلم ، فعن علي بن الحسن الجرجاني ، حدثنا عبد الله بن جعفر الطبري ، حدثنا محمد بن إسحاق السكسكي ، حدثنا أحمد بن زرارة ، حدثنا مالك ، عن عمه أبى سهيل بن مالك ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف أنتم إذا كان زمان يكون الأمير فيه كالأسد الأسود / ، والحاكم فيه كالذئب الأمعط ، والتاجر كالكلب الهرار ، والمؤمن بينهم كالشاة الولهى بين الغنمين ، ليس لها مأوى ، فكيف حال شاة بين أسد وذئب وكلب . . وذكر الحديث . 380 - أحمد بن زياد اللخمي ( 2 ) القرطبي . عن محمد بن وضاح .
هامش
( 1 ) ل : محمد بن إسحاق البصري . ( 2 ) ل : الفرجائي القرطي - والفرجائي - بفتح الفاء وسكون الراء وفتح الجيم . بعد الألف ياء مثناة من تحتها ( اللباب ) .