تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الاعتدال — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
قال ابن عدي : كان يسرق الحديث . وقال ابن حبان : كذاب دجال ، يضع الحديث على الثقات . وقال الدارقطني : حدثونا عنه وهو كذاب . قلت : وهو من كبار شيوخ الطبراني . ومن بلاياه : عن أبي عاصم ، عن شعبة وسفيان ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة بحديث : كيف أصبحت يا حارثة ؟ قال : أصبحت مؤمنا حقا . قال : فما حقيقة إيمانك ؟ قال : صرفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلى ، وأظمأت نهاري . وكأني أنظر إلى ربى على عرشه بارزا . . الحديث . وله عن إبراهيم بن بشار عن ابن عيينة ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، قال : قال ابن مسعود : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يقبل الله قولا إلا بعمل ، ولا عمل إلا بنية ، ولا يقبل قولا وعملا ونية إلا بما وافق الكتاب والسنة . وهذا إنما هو من قول الثوري . والأول يرويه الثوري عن معمر ، عن صالح ابن مسمار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لحارثة . وله عن أبي عاصم ، عن سفيان وشعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي هريرة مرفوعا : الهوى والبلاء والشهوة معجونة بطينة آدم . 331 - أحمد بن الحسن بن القاسم بن سمرة الكوفي . روى بمصر عن وكيع . وكان يعرف برسول نفسه . قال الدارقطني وغيره : متروك . وقال ابن حبان : كذاب . روى عن وكيع ، عن سفيان ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس - مرفوعا : إذا كان يوم القيامة نادى مناد من تحت العرش ، فيؤتى بأبي بكر وعمر وعثمان وعلي . . الحديث . وروى عن حفص بن غياث ، عن أشعث ، عن الحسن ، عن أنس - مرفوعا : يجزى من بر الوالدين الجهاد في سبيل الله .