تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الاعتدال — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
اللكي عنه : لا يحل الاحتجاج به ، فإنه كذاب . 297 - أحمد بن إسحاق الواسطي ، أبو جعفر . قال الإسماعيلي : لم يكن بذاك . 298 - أحمد بن أسعد بن صفير ، قرأ بالروايات على أبي العلاء الهمذاني ، وكان يكون بهراة ، متهم بالكذب . وجده صفير بالفاء . 299 - أحمد بن إسماعيل ، أبو حذافة السهمي [ ق ] ، راوي الموطأ عن مالك ، وآخر أصحاب مالك وفاة . مات ببغداد يوم الفطر سنة تسع وخمسين ومائة ، وآخر من حدث عنه المحاملي وابن مخلد . قال الخطيب وغيره : لم يكن ممن يتعمد الكذب . قال الدارقطني : ضعيف ، أدخلت عليه أحاديث في غير الموطأ فرواها . وروى البرقاني عن الدارقطني أنه أمره أن يخرج له في الصحيح . وقال ابن عدي : حدث عن مالك وغيره بالبواطيل ، وامتنع ابن صاعد من التحديث عنه مدة . ومن أوابده ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر - مرفوعا : أفطر الحاجم والمحجوم . وبالسند حديث : قضى باليمين مع الشاهد . وبه حديث : يقوم الناس لرب العالمين . قال : يقومون حتى يغيب أحدهم في رشحه . وبه حديث : / يقبض الله الأرض ، ويطوى السماء بيمينه . ثم قال ابن عدي : وهذا والذي قبله يرويهما ابن وهب عن مالك ، وليس محل أبى حذافة أن يسمعهما من مالك . قلت : ولم ينقم على أبي حذافة متن ، بل إسناد ، ولم يكن ممن يتعمد . قال أبو العباس السراج : سمعت الفضل بن سهل الأعرج ذكر أبا حذافة صاحب مالك فكذبه ، وقال : كل شئ يقوله يقول حدثنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر .