242 - إبراهيم بن هدبة ، أبو هدبة الفارسي ثم البصري . حدث ببغداد
وغيرها بالأباطيل .
قال عباس ، عن ابن معين : قال : قدم أبو هدبة فاجتمع عليه الخلق ، فقالوا :
أخرج رجلك ، كانوا يخافون أن تكون رجله رجل حمار أو شيطان .
وقال محمد بن عبيد الله بن المنادى : كان أبو هدبة ببغداد يسأل الناس على الطريق .
وقيل : كان رقاصا بالبصرة يدعى إلى العرائس فيرقص لهم .
وقال النسائي وغيره : متروك . وقال الخطيب : حدث عن أنس بالأباطيل .
يروى عنه عيسى بن سالم الشاشي ، وسعدان بن نضر ( 1 ) ، ومحمد بن عبيد الله بن
المنادى ، والخضر بن أبان الكوفي . وقال أحمد : لا شئ .
قلت : بقي إلى سنة مائتين . روى أبو نعيم ، عن إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم
بالكوفة ، حدثنا الخضر بن أبان المقرى ، حدثنا إبراهيم بن هدبة ، حدثنا أنس ،
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيما امرأة خرجت من غير أمر زوجها
كانت في سخط الله حتى ترجع إلى بيتها أو يرضى عنها . أخرجه الخطيب في تاريخه
عن أبي نعيم .
قال أبو حاتم وغيره : كذاب .
قلت : حدث بعيد المائتين عن أنس بعجائب . روى عنه حميد بن الربيع ،
وعبد الرحمن بن عمر رسته ( 2 ) .
قال أبو نعيم : قدم أصبهان فحدث على المنبر عن أنس ، فرفع ذلك إلى جرير
ابن عبد الحميد فصدقه . قال : وكان المأمون أيضا يصدقه .
قلت : تصديقهما لا ينفعه ، فإنه مكشوف الحال . قال علي بن ثابت : هو أكذب
من حماري هذا . وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت محمد بن بلال الكندي يقول :
هامش
( 1 ) ل : النضر . ه : النظر
( 2 ) رسته - بضم الراء وسكون السين المهملة لقب عبد
الرحمن بن عمر ( قاموس ) .