تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الاعتدال — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
1791 - حريث العذري [ د ، ق ] . عن أبي هريرة مرفوعا : إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا . تفرد عنه إسماعيل بن أمية واضطرب فيه . [ حريز ] 1792 - [ صح ] حريز بن عثمان [ خ ، عن ] الرحبي الحمصي . ورحبة : بطن من حمير . كان متقنا ثبتا ، لكنه مبتدع . روى عن عبد الله بن بشر الصحابي ، وعن خالد بن معدان ، وراشد بن سعد ، وخلق . وعنه بقية ، ويحيى الوحاظي ، وعلي بن الجعد ، وخلق . قال علي بن عياش : جمعنا حديثه في دفتر نحوا من مائتي حديث ، فأتيناه به ، فتعجب ، وقال : هذا كله عنى ؟ وقال معاذ بن معاذ : لا أعلم أنى رأيت شاميا أفضل منه . وقال أبو داود : سألت أحمد عنه ، فقال : ثقة ثقة . ولم يكن يرى القدر . وكذا وثقه ابن معين وجماعة . وقال الفلاس : كان ينال من على ، وكان حافظا لحديثه . سمعت يحيى القطان يحدث عن ثور بن يزيد ، عنه . وقال أبو حاتم : لا أعلم بالشام أثبت منه . وقال أبو اليمان : كان يتناول رجلا ثم ترك . وقال أحمد بن سليمان الرهاوي : سمعت يزيد بن هارون ، وقيل له : كان حريز يقول : لا أحب عليا رضي الله عنه ، قتل آبائي - يعنى يوم صفين - فقال : لم أسمع هذا منه ، كان يقول : لنا إمامنا ولكم إمامكم - يعنى معاوية وعليا . وقال عمران بن أبان : سمعت حريز بن عثمان يقول : لا أحبه ، قتل آبائي . وقال شبابة : سمعت رجلا قال لحريز بن عثمان : بلغني أنك لا تترحم على على . فقال اسكت ، ثم التفت إلى ، فقال : رحمه الله مائة مرة . وقال علي بن عياش : سمعت حريزا يقول : والله ما سببت عليا قط .