وقال أبو حاتم : إذا قال : حدثنا فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه . ( 1 [ وروى
أبو غالب ، عن أحمد قال : كان الحجاج حافظا . قيل له : ليس هو بذاك . قال : لان
في حديثه زيادة على حديث الناس ] 1 ) .
وقال حماد بن زيد : قدم علينا حجاج بن أرطاة ، وهو ابن إحدى وثلاثين سنة ،
فرأيت عليه من الزحام ما لم أره على حماد بن أبي سليمان ، رأيت عنده مطرا الوراق ،
وداود بن أبي هند ، ويونس جثاة على أرجلهم ، يقولون ، ما تقول في كذا ؟ وما
تقول في كذا ؟
وقال هشيم : سمعته يقول : استفتيت وأنا ابن ست عشرة سنة .
وقال النسائي : ليس بالقوى . وقال الدارقطني وغيره : لا يحتج به .
قلت : خرج له مسلم مقرونا بآخر . وقال معمر بن سليمان : تسألونا عن حديث
حجاج وعبد الله بن بشر عندنا أفضل منه .
وقال عثمان الدارمي ، عن يحيى : حجاج بن أرطاة في قتادة صالح . وقال ابن عبد الحكم :
سمعت الشافعي يقول : قال حجاج بن أرطاة : لا تتم مروءة الرجل حتى يترك الصلاة
في الجماعة .
قلت : قبح الله هذه المروءة .
وقال الأصمعي : أول من ارتشى بالبصرة من القضاة حجاج بن أرطاة . وقال
يوسف بن واقد : رأيت الحجاج بن أرطاة عليه سواد مخضوب بسواد .
وقال عبد الله بن إدريس : كنت أرى الحجاج بن أرطاة يفلي ثيابه ، ثم خرج إلى
المهدى ، ثم قدم معه أربعون راحلة عليها أحمالها / .
وقال حفص بن غياث : سمعت حجاج بن أرطاة يقول : ما خاصمت أحدا ولا جادلته .
وقال أحمد : كان حجاج يدلس ، إذا قيل له : من حدثك ؟ يقول : لا تقولوا هذا ،
قولوا من ذكرت .
هامش
( 1 ) ليس في خ .