تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الاعتدال — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
روى عنه مروان بن معاوية ، وإسماعيل بن جعفر . وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا . وكان قد عشق نصرانية فقيل : إنه تنصر وتزوج بها ، فأما اختلافه إلى البيعة من أجلها فصحيح . وقال ابن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان عن حبيب ابن حسان بن أبي الأشرس شيئا قط . وروى عباس ، عن ابن معين : حبيب بن حسان ليس بثقة . كانت له جاريتان نصرانيتان ، فكان يذهب معهما إلى البيعة . 1690 - [ صح ] حبيب بن أبي ثابت [ ع ] من ثقات التابعين . قال البخاري : سمع ابن عمر ، وابن عباس . تكلم فيه ابن عون . قلت : وثقه يحيى بن معين ، وجماعة . واحتج به كل من أفراد الصحاح بلا تردد ، وغاية ما قال فيه ابن عون : كان أعور . وهذا وصف لا جرح ، ولولا أن الدولابي وغيره ذكروه لما ذكرته . 1691 - حبيب بن ثابت . لا يدرى من ذا . أتى بخبر باطل . روى عنه محمد ابن رزق الله ، له ذكر في كتاب الموضوعات لابن الجوزي في ترجمة عمر . 1692 - حبيب بن جحدر أخو خصيب . كذبه أحمد ويحيى ، وكأنهما رأياه . 1693 - حبيب بن أبي حبيب الخرططي المروزي . عن إبراهيم الصائغ وغيره . كان يضع الحديث . قاله ابن حبان وغيره . روى محمد بن عبد الله بن قهزاذ ، عن حبيب ، عن إبراهيم الصائغ ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس - مرفوعا : من صام عاشوراء كتب الله له عبادة سبعين سنة بصيامها وقيامها ، وأعطى ثواب عشرة آلاف ملك ، وثواب سبع سماوات . ومن أفطر عنده مؤمن يوم عاشوراء فكأنما أفطر عنده جميع أمة محمد . ومن أشبع جائعا في يوم عاشوراء فكأنما أطعم فقراء الأمة . ومن مسح رأس يتيم يوم عاشوراء رفعت له بكل شعرة درجة في الجنة . وذكر حديثا طويلا موضوعا ، وفيه : إن الله خلق العرش يوم عاشوراء ، والكرسي يوم عاشوراء ، والقلم يوم عاشوراء ، وخلق الجنة يوم عاشوراء ،