روى عنه مروان بن معاوية ، وإسماعيل بن جعفر .
وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا . وكان قد عشق نصرانية فقيل : إنه
تنصر وتزوج بها ، فأما اختلافه إلى البيعة من أجلها فصحيح .
وقال ابن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان عن حبيب
ابن حسان بن أبي الأشرس شيئا قط . وروى عباس ، عن ابن معين : حبيب بن
حسان ليس بثقة . كانت له جاريتان نصرانيتان ، فكان يذهب معهما إلى البيعة .
1690 - [ صح ] حبيب بن أبي ثابت [ ع ] من ثقات التابعين .
قال البخاري : سمع ابن عمر ، وابن عباس . تكلم فيه ابن عون .
قلت : وثقه يحيى بن معين ، وجماعة . واحتج به كل من أفراد الصحاح
بلا تردد ، وغاية ما قال فيه ابن عون : كان أعور . وهذا وصف لا جرح ، ولولا
أن الدولابي وغيره ذكروه لما ذكرته .
1691 - حبيب بن ثابت . لا يدرى من ذا . أتى بخبر باطل . روى عنه محمد
ابن رزق الله ، له ذكر في كتاب الموضوعات لابن الجوزي في ترجمة عمر .
1692 - حبيب بن جحدر أخو خصيب . كذبه أحمد ويحيى ، وكأنهما رأياه .
1693 - حبيب بن أبي حبيب الخرططي المروزي . عن إبراهيم الصائغ وغيره .
كان يضع الحديث . قاله ابن حبان وغيره . روى محمد بن عبد الله بن قهزاذ ، عن
حبيب ، عن إبراهيم الصائغ ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس - مرفوعا :
من صام عاشوراء كتب الله له عبادة سبعين سنة بصيامها وقيامها ، وأعطى ثواب
عشرة آلاف ملك ، وثواب سبع سماوات . ومن أفطر عنده مؤمن يوم عاشوراء
فكأنما أفطر عنده جميع أمة محمد . ومن أشبع جائعا في يوم عاشوراء فكأنما أطعم
فقراء الأمة . ومن مسح رأس يتيم يوم عاشوراء رفعت له بكل شعرة درجة في الجنة .
وذكر حديثا طويلا موضوعا ، وفيه : إن الله خلق العرش يوم عاشوراء ،
والكرسي يوم عاشوراء ، والقلم يوم عاشوراء ، وخلق الجنة يوم عاشوراء ،
ميزان الاعتدال — صفحة 451
مساهمون: الذهبي
ص٤٥١