تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الاعتدال — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
فمن مصائبه ، عن الأوزاعي ، عن مكحول ، عن واثلة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد الحاجة أوثق في خاتمه خيطا . وله عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن عائشة - مرفوعا : ما عمل عبد ذنبا فساءه إلا غفر له ، وإن لم يستغفر منه . وقال ابن عدي : حدثنا موسى بن عيسى الجزري ، حدثنا صهيب بن محمد ، حدثنا بشر بن إبراهيم ، أنبأنا سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن العبادلة : ابن عمرو ، وابن عباس ، وابن الزبير - رفعوه : القاص ينتظر المقت ، والمستمع ينتظر الرحمة ، والتاجر ينتظر الرزق ، والمكاثر ينتظر اللعنة ، والنائحة ومن حولها عليهم لعنة الله والملائكة . وبه : عن بشر : حدثنا ثور ، عن خالد بن معدان ، عن أبي أمامة - مرفوعا : رب عابد جاهل ، ورب عالم فاجر ، فاحذروا هذين ، فإن أولئك فتنة الفتناء . حدثنا داهر بن نوح ، أنبأنا بشر بن إبراهيم ، حدثنا أبو حرة ، عن الحسن ، عن أبي هريرة حديث : إن الله وملائكته يترحمون على المقرين على أنفسهم بالذنوب . وله : عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : مضغتان لا يموتان الإنفحة والبيض . وروى عن عبد الوهاب بن مجاهد ، عن أبيه ، عن علي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : العمل والايمان شريكان أخوان لا يقبل واحد منهما إلا بصاحبه . وقال العقيلي : أخبرنا أزهر بن زفر ، حدثنا القاسم بن عمر العتكي ، حدثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري ، عن الأوزاعي ، عن مكحول ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : حدثني معاذ أنه شهد ملاك رجل من الأنصار مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فخطب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنكح الأنصاري ، وقال : على الألفة والخير والطائر الميمون ، دففوا على رأس صاحبكم ، فدفف على رأسه ، وأقبلت السلال فيها الفاكهة والسكر ، فنثر عليهم ، فأمسك القوم ، فلم ينتهبوا ، فقال