تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الاعتدال — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
لم يزل مختلطا ، كان يحدثنا بالحديث الواحد على ثلاثة أضرب . قال : وروى عن ابن سيرين ، عن أنس : من باع بيعتين في بيعة فله أوكسهما / أو الربا . أبو عاصم ، حدثنا محمد بن عمارة بن شبرمة ، قال : لما ولى ابن شبرمة القضاء كتب إليه إسماعيل بن مسلم : إنه قد أصابني حاجة . فكتب إليه : الحق بنا . فخرج إسماعيل ، قال : فلما قدمت الكوفة تلقاني ابن المقفع ، فقال : إسماعيل ؟ قلت : إسماعيل . قال : ما جاء بك بعد هذا السن ؟ قلت : أصابتني حاجة . فكتبت إلى ابن شبرمة فكتب إلى : الحق بنا نواسك . فقال : استخف بك والله ، لأنك رجل من العجم ، ولو كنت من العرب لبعث إليك في مصرك ، تملك نفسك على ثلاثة أيام ، لا تأتيه ؟ فقلت : نعم . فانطلق بي إلى منزله ، فلما كان يوم الثالث أتاني بسبعة آلاف درهم تنقص دريهمات فأتمها بخلخال ، وقال : خذها ، الآن إن شئت فأقم عندي ، وإن شئت فأته ، وإن شئت فارجع . فقلت : والله لا آتيه ، ورجعت إلى بلدي . وروى عباس وغيره ، عن ابن معين : إسماعيل بن مسلم المكي ليس بشئ . وقال أحمد بن حنبل : ما روى عن الحسن في القراءات ، أما إذا جاء إلى مثل عمرو بن دينار يسند عنه مناكير ، ويسند عن الحسن عن سمرة مناكير . وعن علي بن المديني قال : لا يكتب حديثه . وقال السعدي : واه جدا . ومن مناكيره . عن عمرو ، عن طاوس ، عن ابن عباس حديث : لا يقتل الوالد بالولد ، ولا تقام الحدود في المساجد . وله عن أبي رجاء ، عن ابن عباس حديث : اتقوا النار ولو بشق تمرة . وله عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عمر حديث : الذباب كله في النار إلا النحل . قال ابن حبان : إسماعيل بن مسلم المكي ، أبو ربيعة ، أصله من البصرة ، وليس