تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الاعتدال — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
قلت : ولم يذكره في الضعفاء أئمة الجرح في كتبهم ، وأحسنوا ، فإن هذا زنديق . وذكره ابن الجوزي وقال : كان كذابا من الغلاة في الرفض . قلت : حاشا عتاة الرفض من أن يقولوا : على هو الله ، فمن وصل إلى هذا فهو كافر لعين من إخوان النصارى ، وهذه هي نحلة النصيرية . قرأت على إسماعيل بن الفراء وابن العماد ، أخبرنا الشيخ موفق الدين سنة سبع عشرة وستمائة ، أنبأنا أبو بكر بن النقور ، أنبأنا أبو الحسن العلاف ، أنبأنا أبو الحسن الحمامي ، حدثنا أبو عمرو بن السماك ، حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى بن بكار ، حدثنا إسحاق بن محمد النخعي ، حدثنا أحمد بن عبيد الله الغداني ، حدثنا منصور بن أبي الأسود ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله ، قال : قال على : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم عند الصفا وهو مقبل على شخص في صورة الفيل وهو يلعنه ، فقلت : من هذا الذي تلعنه يا رسول الله ؟ فقال : هذا الشيطان الرجيم . فقلت : والله يا عدو الله لأقتلنك ولأريحن الأمة منك . قال : ما هذا جزائي منك . قلت : وما جزاؤك منى يا عدو الله ! قال : والله ما أبغضك أحد قط إلا شركت أباه في رحم أمه . وهذا لعله من وضع إسحاق الأحمر ، فروايته إثم مكرر ، فأستغفر الله العظيم ، بل روايتي له لهتك حاله . وقد سرق منه لص ، ووضع له إسنادا . فقال الخطيب فيما أنبأنا المسلم بن علان وغيره : إن أبا اليمن الكندي أخبرهم ، أنبأنا أبو منصور الشيباني ، أنبأنا أبو بكر الخطيب ، أخبرني عبيد الله بن أحمد الصيرفي ، وأحمد بن عمر النهرواني ، قالا : حدثنا المعافى بن زكريا ، حدثنا محمد بن مزيد بن أبي الأزهر ، حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، حدثنا حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال : بينا نحن بفناء الكعبة ورسول الله صلى الله عليه