انه شمعون وكانوا سمعوا كلامه فازدادوا متانة في الدين واستبصارا ( 1 ) .
وذلك يدل على أن لنفسه القدسية ملكة التصرف في هذا العالم العنصري .
الآية الثانية - قال الحارث ( 2 ) : كنا وقوفا عند أمير المؤمنين عليه السلام إذ أقبل
أسد يهوى إليه فتضعضعنا من خوفه فقال على : مه ، واقبل الأسد حتى قام بين يديه فوضع
يده على جبهته وقال : ارجع بإذن الله ولا تدخل دار الهجرة بعد اليوم ، وبلغ ذلك السباع
عنى ، فرجع وغاب عن أعيننا .
الآية الثالثة - قال جعفر بن محمد الصادق عليه السلام : ان مالك بن الحارث الأشتر
- رحمه الله - قال : حدثتني نفسي انى أشد أم أمير المؤمنين عليه السلام ؟ فحرك دابته إلى
هامش
( 1 ) - هو مذكور في كتب كثيرة منها كتاب مدينة المعاجز للسيد هاشم البحراني
- قدس سره - ( انظر المعجز السادس والخمسين من معاجز أمير المؤمنين ص 37 - 36 ) .
( 2 ) - هذه المعجزة أيضا مذكورة بطرق كثيرة في كتب عديدة منها ما في مدينة المعاجز
( انظر المعجز أيضا مذكورة السابع والسبعين الذي في تسليم الأسد عليه ص 44 ) .