الميال يأكل خضرتكم ، ويذهب شحمتكم ، ايه أبا وذحة .
والمراد ههنا فتنة الحجاج ، والوذحة الخنفساء ، وسبب نسبته إليها انه كان جالسا
يوما على سجادة له فإذا خنفساء قد أقبلت تدب إليه فقال : نحوا هذه فإنها وذحة من
وذح الشيطان .
قال أهل اللغة : الوذحة ما تعلق بأصواف الضان من بعرها وبولها ، وهذا الحكم غيبي .
الحكم الخامس - قوله عليه السلام للأحنف وهو مما كان يخبر به عن الملاحم
بالبصرة : يا أحنف كأني به وقد سار بالجيش الذي لا يكون له غبار ولا قعقعة لجم ، ولا
شرح مئة كلمة لأمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 242
مساهمون: ابن ميثم البحراني
ص٢٤٢