الفصل السابع :
( كشف العيبة بسرقته كلام ابن قتيبة )
ذكرنا لكم فيما مضى - عند فصل سرقته تخريجات الألباني - كلام ( سليم ! ! ) في ذمه
للسرقات العلمية ، والذي أورده ضمن رده على ( مؤلفات سعيد حوى ) ص ( 26 - 29 ) ،
وقد تكلم فيه بتشدد في هذه المسألة ! !
والغريب العجيب الذي لا ينتهي ما دمنا نتكلم عن هذا الأعوج ( سليم ! ! ) أنه وقبل
كلامه المذكور في ذم السرقات العلمية ، يقع في سوقة علمية وفي نفس الكتاب الذي يتشدق
به عن السرقات ، بل قبل حوالي عشر صفحات من كلامه ! !
ففي ص ( 13 - 14 ) من كتابه ( مؤلفات سعيد حوى ) وضمن جوابه لسؤاله ( لماذا
الفهم السلفي فقط ؟ ) يقول سارقا كلام غيره :
( . . . وكل ملة يحتج بطرف من الحق الذي عليه أهل الحديث ، فالخوارج تحتج
بروايتهم ( لا تزال طائفة . . . ) ، والقاعد يحتج بروايتهم ( من فارق الجماعة قيد شبر خلع
ربقة الإسلام من عنقه ) ، والمرجئ يحتج بروايتهم ( من قال لا إله إلا الله . . . وإن زنى
وإن سرق . . ) ، والمخالف يحتج بروايتهم ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن . . . ) ،
والقدري يحتج بروايتهم ( كل مولود يولد على الفطرة . . ) ، والرافضة تحتج بروايتهم ( ليردن
علي الحوض أقوام ثم ليختلجن دوني . . . ) اه .
فهذا الكلام منقول بحرفيته من ( تأويل مختلف الحديث ) ص ( 11 - 3 1 ) - الطبعة
الأولى لدار الكتب العلمية 1405 ه - ، ثم إنه ذكر الكلام على الفرق واحتجاجاتهم بنفس
الكشف المثالي عن سرقات سليم الهلالي — صفحة 93
مساهمون: أحمد الكويتي
ص٩٣