« 197 » - قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : القيامة عرس المتقين ( 1 ) .
« 198 » - وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لا يغرنك بكاؤهم إنما التقوى في القلب ( 2 ) .
« 199 » - وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) في قوله جل ثناؤه : ( هو أهل التقوى وأهل المغفرة ) ( 3 )
قال : أنا أهل أن يتقيني عبدي ، فإن لم يفعل فأنا أهل أن أغفر له ( 4 ) .
« 200 » - وعنه ( عليه السلام ) قال : اتقوا الله وصونوا دينكم بالورع ( 5 ) .
« 201 » - وعنه ( عليه السلام ) قال : لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه ( 6 ) .
« 202 » - وعنه ( عليه السلام ) قال : لن آخذ أحد من أحد شيئا إلا بالعمل ولن تناولوا ما عند
الله إلا بالورع ( 7 ) .
« 203 » - عن فضيل قال ( 8 ) أبو عبد الله ( عليه السلام ) : بلغ من لقيت عنا السلام ، وقل لهم : إن
أحدنا لا يغني عنهم والله شيئا إلا بورع ، فاحفظوا ألسنتكم وكفوا أيديكم ،
وعليكم بالصبر والصلاة ، إن الله مع الصابرين ( 9 ) .
« 204 » - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال الله عز وجل : يا بن آدم ، اجتنب ما حرمت عليك
تكن من أورع الناس ( 10 ) .
« 205 » - سئل الصادق ( عليه السلام ) عن الورع من الناس ، قال : الذي يتورع عن محارم
هامش
( 1 ) الخصال : 13 ، روضة الواعظين : 497 ، النوادر : 328 ، البحار : 7 / 176 / 7 .
( 2 ) صفات الشيعة : 102 ، البحار : 67 / 286 / 9 نقلا عن المحاسن .
( 3 ) المدثر ( 74 ) : 56 .
( 4 ) تفسير القمي : 2 / 396 ، البحار : 67 / 286 / 9 .
( 5 ) الكافي : 2 / 76 / 2 ، التهذيب : 6 / 330 / 35 ، البحار : 67 / 297 / 2 .
( 6 ) الكافي 2 / 77 / 4 ، البحار : 67 / 296 / 1 .
( 7 ) البحار : 70 / 308 / 38 وفيه لن أجدى .
( 8 ) في نسخة ألف " قال قال "
( 9 ) دعائم الإسلام : 1 / 133 ، وفيه " لا أغني عنكم من الله شيئا إلا بورع واجتهاد " بدل " إن أحدنا لا
يغني عنهم والله شيئا إلا بورع " ، النوادر : 74 ، البحار : 67 / 308 / 36 .
( 10 ) الكافي : 2 / 77 / 7 ، تحف العقول : 296 ، البحار : 67 / 308 / 38 .