فقال : عزفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري فكأني نظرت
إلى عرش ربي قد قرب الحساب ، فكأني بأهل الجنة فيها يتزاورون وأهل
النار يعذبون ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنت مؤمن ، نور الله الإيمان في قلبك
فأثبت ثبتك الله ، فقال : يا رسول الله ! ما أنا على نفسي من شئ أخوف
مني عليها من بصري ، فدعا له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فذهب بصره ( 1 ) .
« 165 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : في قول الله تبارك وتعالى : * ( وما يؤمن أكثرهم
بالله إلا وهم مشركون ) * ( 2 ) قال : يطيع الشيطان من حيث [ لا يعلم ف ]
يشرك ( 3 ) .
« 166 » - عبد المؤمن الأنصاري قال : قال الباقر ( عليه السلام ) : إن الله أعطى المؤمن ثلاث
خصال : العز في الدنيا وفي دينه ، والفلح ( 4 ) في الآخرة ، والمهابة في صدور
العالمين ( 5 ) .
« 167 » - عن الباقر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ألا أنبئكم بالمؤمن ؟ المؤمن من
ائتمنه المؤمنون على أموالهم أنفسهم ، ألا أنبئكم بالمسلم ؟ المسلم من سلم
المسلمون من يده ولسانه ، المهاجر من هجر السيئات وترك ما حرم الله
عليه ( 6 ) .
« 168 » - سئل النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقيل له : يا رسول الله أي الناس أفضل إيمانا ؟ فقال :
أبسطهم كفا ( 7 ) .
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : 187 / 5 ، البحار : 64 / 299 / 25 .
( 2 ) يوسف ( 12 ) ، 106 .
( 3 ) الكافي : 2 / 397 / 3 ، البحار : 69 / 103 / 31 .
( 4 ) في نسخة ب " الفلج " .
( 5 ) الكافي : 8 / 234 / 310 ، الخصال : 139 ، روضة الواعظين : 291 البحار : 64 / 71 / 34 .
( 6 ) الكافي : 2 / 233 / 12 ، البحار : 64 / 354 / 56 .
( 7 ) الكافي : 4 / 40 / 7 ، وسائل الشيعة : 21 / 545 / 27821 .