الفصل السابع
في الرئاسة
« 1930 » - عن الصادق ( عليه السلام ) قال : من دعا إلى نفسه وفيهم من هو أعلم منه فهو ضال
متكلف ( 1 ) .
« 1931 » - عنه ( عليه السلام ) قال : إياكم وهؤلاء الرؤساء الذين يترأسون ، فوالله ما خفقت
النعال خلف رجل إلا هلك وأهلك ! ( 2 ) .
« 1932 » - عنه ( عليه السلام ) قال : يا معشر الأحداث ، اتقوا الله ولا تأتوا الرؤساء ، ذرهم حتى
يصيروا أذنابا ، لا تتخذوا الرجال وليجة ( 3 ) من دون الله ( 4 ) .
« 1933 » - عنه ( عليه السلام ) : إن شراركم المترئسون ، الذين يجمعون الناس إليهم ويحبون أن
هامش
( 1 ) تحف العقول : 375 ، البحار : 97 / 26 / 30 .
( 2 ) الكافي : 2 / 297 / 3 .
( 3 ) وليجة الرجل : بطانته ودخلاؤه وخاصته ، وما يتخذه معتمدا عليه . ( مجمع البحرين : 3 / 1972 ) .
( 4 ) تفسير العياشي : 2 / 83 / 32 ، البحار : 24 / 246 / 5 .