وردي فإني امرؤ ضنين بنفسي ، والسلام ( 1 ) .
« 1902 » - قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال تعالى : أنا مع الإنسان في نبأ عظيم أخلقه ويعبد
غيري ، وأعطيه ويحمد غيري ، وأمنعه ويشكو غيري ( 2 ) .
« 1903 » - وأيضا قال ( صلى الله عليه وآله ) : أوحى الله تعالى إلى موسى ( عليه السلام ) : إني وضعت خمسة أشياء
في خمسة أشياء والناس يطلبون في خمسة أخرى ، فمتى يجدون ؟ وإني
وضعت عز عبادي في طاعتي فهم يطلبون من باب السلطان ، فمتى
يجدون ؟ وإني وضعت العلم والحكمة في الجوع وهم يطلبون في الشبع ،
فمتى يجدون ؟ وإني وضعت الغنى في القناعة وهم يطلبون في المال ،
فمتى يجدون ؟ وإني وضعت الراحة في الآخرة وهم يطلبون في الدنيا ،
فمتى يجدون ؟ وإني وضعت رضاي في مخالفة هواهم وهم يطلبون في
موافقة هواهم ، فمتى يجدون ؟ ( 3 ) .
« 1904 » - عن محمد بن أبي عمير قال : سمعت موسى بن جعفر ( عليه السلام ) يقول : لا يخلد
الله في النار إلا أهل الكفر والجحود وأهل الضلال والشرك ، ومن اجتنب
الكبائر من المؤمنين لم يسأل عن الصغائر ، قال الله تبارك وتعالى : * ( إن
تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيأتكم وندخلكم مدخلا
كريما ) * ( 4 ) .
قال : قلت : يا بن رسول الله ، فالشفاعة لمن تجب من المذنبين ؟ قال :
حدثني أبي عن آبائه عن علي ( عليهم السلام ) قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : " إنما
شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ، فأما المحسنون منهم فما عليهم من
سبيل " .
هامش
( 1 ) البحار : 1 / 224 / 17 .
( 2 ) لم أعثر له على مصدر .
( 3 ) جامع الأخبار : 517 / 1463 ، البحار : 78 / 453 / 21 ، مستدرك الوسائل : 12 / 173 / 13809 .
( 4 ) النساء ( 4 ) : 31 .