الشيطان إلى الإنسان وهو على بعض هذه الحالات ، فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
خرج في سرية فأتى وادي مجنة ( 1 ) فنادى أصحابه : ألا فليأخذ كل رجل
منكم بيد صاحبه ، ولا يدخلن رجل وحده ، ولا يمضي رجل وحده ، قال :
فتقدم رجل وحده فانتهى إليه وقد صرع ، فأخبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بذلك ، قال :
فأخذ بإبهامه فغمزها ، ثم قال : بسم الله أخرج خبيث ، أنا رسول الله ، قال :
فقام ( 2 ) .
« 1845 » - وفي رواية : إن الشيطان أسرع ما يكون إلى العبد إذا كان على بعض هذه
الأحوال .
وقال : إنه ما أصاب أحدا شئ على هذه الحال فكاد أن يفارقه إلا أن
يشاء الله ( 3 ) .
« 1846 » - عن الكاظم ( عليه السلام ) قال : إن ( 4 ) ثلاثة يتخوف منهن الجنون : التغوط بين القبور ،
والمشي في خف واحد ، والرجل ينام وحده ( 5 ) .
« 1847 » - عن الباقر ( عليه السلام ) قال : إن الشيطان أشد ما يهم بالإنسان حين يكون وحده
خاليا ، لا أرى ( 6 ) أن يرقد وحده ( 7 ) .
« 1848 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا تمار فيذهب بهاؤك ، لا تمارين حليما
ولا سفيها ، فإن الحليم يغلبك والسفيه يرديك ( 8 ) .
هامش
( 1 ) أي وادي ذا جن .
( 2 ) الكافي : 6 / 533 / 2 ، البحار : 77 / 172 / 13 .
( 3 ) مستدرك الوسائل : 3 / 463 / 4003 .
( 4 ) ليس في نسخة ألف " إن " .
( 5 ) الكافي : 6 / 534 / 10 ، الفقيه : 4 / 359 / 1 ، البحار : 73 / 187 / 6 .
( 6 ) في نسخة ألف " لا يرى " .
( 7 ) الكافي : 6 / 533 / 3 .
( 8 ) تحف العقول : 486 ، الإختصاص : 221 ، تفسير نور الثقلين : 3 / 253 ، مستدرك الوسائل :
9 / 73 / 10241 .